المحرر في الحديث - ت القاسم - محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
وَقَالَ البَيْهَقِيُّ: «وَالحَدِيثُ يَتَفَرَّدُ (^١) بِرَفْعِهِ هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَهُوَ ثِقَةٌ؛ إِلَّا أَنَّ شُعْبَةَ وَهِشَامًا الدَّسْتَوَائِيَّ رَوَيَاهُ عَنْ قَتَادَةَ مَوْقُوفًا عَلَى ابْنِ عُمَرَ ﵄»، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي المَوْقُوفِ: «هُوَ المَحْفُوظُ» (^٢).
٥٣٤ - وَعَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ (^٣) ﵁ (^٤) قَالَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي هَلَكَ فِيهِ: «الْحَدُوا (^٥) لِي لَحْدًا، وَانْصِبُوا (^٦) عَلَيَّ اللَّبِنَ نَصْبًا؛ كَمَا صُنِعَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (^٧).
٥٣٥ - وَعَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (^٨): «لَا عَقْرَ (^٩) فِي الإِسْلَامِ» (^١٠) رَوَاهُ الإِمَامَانِ (^١١) أَحْمَدُ
_________
(^١) في ب، ز: «ينفرد»، وفي و: «تفرّد».
(^٢) السنن الكبير (٧١٤٠)، والعلل (١٢/ ٤١٠).
(^٣) في و: «أن سعدا».
(^٤) قوله: «أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ ﵁» سقط من هـ.
(^٥) قال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٧/ ٣٤): «بوصل الهمزة وفتح الحاء، ويجوز بقطع الهمزة وكسر الحاء».
(^٦) قال الملا علي القاري ﵀ في مرقاة المفاتيح (٥/ ٤٢٦): «(وانصبوا) بكسر الصاد من (ضَرَبَ)، أي: أقيموا».
(^٧) صحيح مسلم (٩٦٦).
وفي و: «رواه أحمد ومسلم»، و«رَوَاهُ مُسْلِمٌ» سقطت من د.
(^٨) في و: «عن النبي ﷺ قال».
(^٩) «العَقْر» - بفتح العين، وإسكان القاف -: أصله الجرح. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (١٣/ ٥٣٥).
قال الخطابي ﵀ في معالم السنن (١/ ٣١٥): «كان أهل الجاهلية يعقِرون الإبل على قبر الرجل الجواد، يقولون: نجازيه على فعله، لأنه كان يعقرها في حياته فيطعمها الأضياف، فنحن نعقرها عند قبره لتأكلها السباع والطير، فيكون مطعمًا بعد مماته كما كان مطعمًا في حياته».
(^١٠) قوله: «رَوَاهُ مُسْلِمٌ» من الحديث السابق إلى هنا سقط من هـ.
(^١١) «الإِمَامَانِ» ليست في هـ، و.
٥٣٤ - وَعَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ (^٣) ﵁ (^٤) قَالَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي هَلَكَ فِيهِ: «الْحَدُوا (^٥) لِي لَحْدًا، وَانْصِبُوا (^٦) عَلَيَّ اللَّبِنَ نَصْبًا؛ كَمَا صُنِعَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (^٧).
٥٣٥ - وَعَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (^٨): «لَا عَقْرَ (^٩) فِي الإِسْلَامِ» (^١٠) رَوَاهُ الإِمَامَانِ (^١١) أَحْمَدُ
_________
(^١) في ب، ز: «ينفرد»، وفي و: «تفرّد».
(^٢) السنن الكبير (٧١٤٠)، والعلل (١٢/ ٤١٠).
(^٣) في و: «أن سعدا».
(^٤) قوله: «أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ ﵁» سقط من هـ.
(^٥) قال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٧/ ٣٤): «بوصل الهمزة وفتح الحاء، ويجوز بقطع الهمزة وكسر الحاء».
(^٦) قال الملا علي القاري ﵀ في مرقاة المفاتيح (٥/ ٤٢٦): «(وانصبوا) بكسر الصاد من (ضَرَبَ)، أي: أقيموا».
(^٧) صحيح مسلم (٩٦٦).
وفي و: «رواه أحمد ومسلم»، و«رَوَاهُ مُسْلِمٌ» سقطت من د.
(^٨) في و: «عن النبي ﷺ قال».
(^٩) «العَقْر» - بفتح العين، وإسكان القاف -: أصله الجرح. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (١٣/ ٥٣٥).
قال الخطابي ﵀ في معالم السنن (١/ ٣١٥): «كان أهل الجاهلية يعقِرون الإبل على قبر الرجل الجواد، يقولون: نجازيه على فعله، لأنه كان يعقرها في حياته فيطعمها الأضياف، فنحن نعقرها عند قبره لتأكلها السباع والطير، فيكون مطعمًا بعد مماته كما كان مطعمًا في حياته».
(^١٠) قوله: «رَوَاهُ مُسْلِمٌ» من الحديث السابق إلى هنا سقط من هـ.
(^١١) «الإِمَامَانِ» ليست في هـ، و.
411