المحرر في الحديث - ت القاسم - محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
وَالطَّعْنُ فِي الأَنْسَابِ، وَالِاسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ (^١)، وَالنِّيَاحَةُ (^٢).
وَقَالَ: النَّائِحَةُ إِذَا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِهَا: تُقَامُ يَوْمَ (^٣) القِيَامَةِ وَعَلَيْهَا سِرْبَالٌ (^٤) مِنْ قَطِرَانٍ (^٥)، وَدِرْعٌ (^٦) مِنْ جَرَبٍ (^٧)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (^٨).
٥٤٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ﵄ قَالَ: «لَمَّا جَاءَ نَعِيُّ جَعْفَرٍ ﵁ حِينَ قُتِلَ؛ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: اصْنَعُوا لِآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا؛ فَقَدْ أَتَاهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ (^٩)» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ (^١٠) -.
٥٤٧ - وَعَنْ رَبِيعَةَ بْنِ سَيْفٍ المَعَافِرِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ
_________
(^١) «الاسْتِسْقَاء بالنُّجُوم»: هو ما كانوا يقولون: «مُطِرْنا بنوء كذا»، وإضافتهم السُّقْيا إلى النجم. تفسير غريب ما في الصَّحيحين (ص ٤٤٦).
(^٢) في هـ، وزيادة: «على الميت».
و«النِّيَاحَة»: رفع الصَّوت بالبكاء والنَّدب. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (١٣/ ٣٥٥).
(^٣) «تُقَامُ يَوْمَ» سقطت من ز.
(^٤) «السِّرْبَالُ»: القميص. العين (٧/ ٣٤٤).
(^٥) «القَطِران»: مادة شديدة الاشتعال تُطْلى بها الإبل الجَرْبَى. انظر: المعجم الوسيط (٢/ ٧٤٤).
(^٦) «الدِّرْع»: قميص المرأة. الصحاح (٣/ ١٢٠٦).
(^٧) «الجَرَب»: داء معروف، وهو عبارة عن حكة يتشقق منها الجلد. شرح رياض الصالحين لابن عثيمين (٦/ ٤٠٢).
(^٨) صحيح مسلم (٩٣٤).
(^٩) في أ: «يُشغِلهم» بضم الياء وكسر الغين، وفي ج: بفتح الياء وضمها معًا، ولم تشكل في بقيَّة النُّسخ.
قال الرازي ﵀ في مختار الصحاح (ص ١٦٦): «شَغَل: من باب قطع، ولا تَقُلْ: أشغله؛ لأنها لغة رديئة».
(^١٠) أحمد (١٧٥١)، وأبو داود (٣١٣٢)، وابن ماجه (١٦١٠) واللفظ له، والترمذي (٩٩٨).
وَقَالَ: النَّائِحَةُ إِذَا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِهَا: تُقَامُ يَوْمَ (^٣) القِيَامَةِ وَعَلَيْهَا سِرْبَالٌ (^٤) مِنْ قَطِرَانٍ (^٥)، وَدِرْعٌ (^٦) مِنْ جَرَبٍ (^٧)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (^٨).
٥٤٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ﵄ قَالَ: «لَمَّا جَاءَ نَعِيُّ جَعْفَرٍ ﵁ حِينَ قُتِلَ؛ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: اصْنَعُوا لِآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا؛ فَقَدْ أَتَاهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ (^٩)» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ (^١٠) -.
٥٤٧ - وَعَنْ رَبِيعَةَ بْنِ سَيْفٍ المَعَافِرِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ
_________
(^١) «الاسْتِسْقَاء بالنُّجُوم»: هو ما كانوا يقولون: «مُطِرْنا بنوء كذا»، وإضافتهم السُّقْيا إلى النجم. تفسير غريب ما في الصَّحيحين (ص ٤٤٦).
(^٢) في هـ، وزيادة: «على الميت».
و«النِّيَاحَة»: رفع الصَّوت بالبكاء والنَّدب. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (١٣/ ٣٥٥).
(^٣) «تُقَامُ يَوْمَ» سقطت من ز.
(^٤) «السِّرْبَالُ»: القميص. العين (٧/ ٣٤٤).
(^٥) «القَطِران»: مادة شديدة الاشتعال تُطْلى بها الإبل الجَرْبَى. انظر: المعجم الوسيط (٢/ ٧٤٤).
(^٦) «الدِّرْع»: قميص المرأة. الصحاح (٣/ ١٢٠٦).
(^٧) «الجَرَب»: داء معروف، وهو عبارة عن حكة يتشقق منها الجلد. شرح رياض الصالحين لابن عثيمين (٦/ ٤٠٢).
(^٨) صحيح مسلم (٩٣٤).
(^٩) في أ: «يُشغِلهم» بضم الياء وكسر الغين، وفي ج: بفتح الياء وضمها معًا، ولم تشكل في بقيَّة النُّسخ.
قال الرازي ﵀ في مختار الصحاح (ص ١٦٦): «شَغَل: من باب قطع، ولا تَقُلْ: أشغله؛ لأنها لغة رديئة».
(^١٠) أحمد (١٧٥١)، وأبو داود (٣١٣٢)، وابن ماجه (١٦١٠) واللفظ له، والترمذي (٩٩٨).
420