اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المحرر في الحديث - ت القاسم

محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
المحرر في الحديث - ت القاسم - محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
٥٩٦ - وَعَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «اليَدُ العُلْيَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ (^١)، وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ (^٢) عَنْ ظَهْرِ غِنىً (^٣)، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ (^٤) يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ بِهَذَا اللَّفْظِ، وَرَوَى مُسْلِمٌ أَكْثَرَهُ (^٥).

٥٩٧ - وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «قَالُوا (^٦): يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: جُهْدُ (^٧) المُقِلِّ (^٨)، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ» (^٩) -.
وَلَيْسَ كَذَلِكَ؛ فَإِنَّ يَحْيَى لَمْ يَرْوِ لَهُ مُسْلِمٌ، لَكِنْ (^١٠) وَثَّقَهُ أَبُو
_________
(^١) «تَعُول»: تلزمك نفقته. النهاية (٣/ ٣٢١).
(^٢) في وزيادة: «ما كان».
(^٣) «ظَهْرِ غِنىً»: ما كان عَفْوًا، قد فضل عن غنى. أعلام الحديث (١/ ٧٦٣).
(^٤) «الاسْتِعْفَاف»: طلب العفاف والتَّعفُّف، وهو الكفُّ عن الحرام والسؤال من الناس. النهاية (٣/ ٢٦٤).
(^٥) البخاري (١٤٢٧)، ومسلم (١٠٣٤) من غير قوله: «ومن يستعفف …» إلى آخر الحديث، وأخرج هو هذه الزيادة من حديث أبي سعيد ﵁ (١٠٥٣).
(^٦) في و: «قلت».
(^٧) في ب: «جَهد» بالفتح.
قال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ١٦١) -: «(الجُهد) - بالضم -: الوسع والطاقة، و(الجَهد) - بالفتح -: المبالغة والغاية».
(^٨) «جُهْدُ المُقِلِّ»: أي: قدر ما يحتمله حال القليل المال، وقيل: أفضل الصدقة ما قدر عليه الفقيرُ الصابرُ على الجوع أن يعطيه. النهاية (١/ ٣٢٠)، وشرح مصابيح السنة لابن الملك (٢/ ٤٨٩).
(^٩) أحمد (٨٧٠٢)، وأبو داود (١٦٧٧)، والحاكم (١٥٢٩).
(^١٠) في هـ، و: «ولكن».
469
المجلد
العرض
78%
الصفحة
469
(تسللي: 437)