المحرر في الحديث - ت القاسم - محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
وَصَحَّحَ أَبُو زُرْعَةَ، وَأَبُو حَاتِمٍ إِرْسَالَهُ (^١).
٦٤٠ - وَعَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ قَالَ: «كُنَّا عِنْدَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ﵄، فَأُتِيَ بِشَاةٍ مَصْلِيَّةٍ (^٢)، فَقَالَ: كُلُوا، فَتَنَحَّى بَعْضُ القَوْمِ فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ.
فَقَالَ عَمَّارٌ: مَنْ صَامَ اليَوْمَ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ؛ فَقَدْ عَصَى أَبَا القَاسِمِ ﷺ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَاللَّفْظُ لَهُ، وَصَحَّحَهُ (^٣) -، وَقَدْ أُعِلَّ (^٤).
٦٤١ - وَعَنِ العَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ (^٥)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلَا تَصُومُوا» رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (^٦) -.
وَقَالَ أَحْمَدُ: «هُوَ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، كَانَ (^٧) ابْنُ مَهْدِيٍّ لَا يُحَدِّثُ بِهِ»، قَالَ: «وَالعَلَاءُ ثِقَةٌ؛ لَا يُنْكَرُ مِنْ حَدِيثِهِ إِلَّا هَذَا» (^٨).
_________
(^١) العلل لابن أبي حاتم (٢/ ٥٣٢).
(^٢) «مَصْلِيَّة»: مشوية. غريب الحديث لأبي عبيد (٢/ ٣٥).
(^٣) أبو داود (٢٣٣٤)، وابن ماجه (١٦٤٥)، والنسائي (٢١٨٧)، والترمذي (٦٨٦).
(^٤) قال المصنف ﵀ في تنقيح التحقيق (٣/ ٢٠٧): «وقد روي عن أبي إسحاق، قال: (حُدثت عن صلة بن زُفَر)، وهذه علة في الحديث».
رواه أبو سعيد الأشج في جزءٍ فيه من حديث أبي سعيد الأشج (٦٥) عن أبي إسحاق قال: حُدِّثت عن صلة بن زُفَر العبسي؛ به.
(^٥) هو: عبد الرحمن بن يعقوب الجهني. انظر: التقريب (٣٥٣).
(^٦) أحمد (٩٧٠٧)، وأبو داود (٢٣٣٧) واللفظ له، والسنن الكبرى (٣١١٧)، وابن ماجه (١٦٥١)، والترمذي (٧٣٨).
(^٧) في هـ، و: «وكان».
(^٨) مسائل الإمام أحمد رواية أبي داود (ص ٤٣٤)، ومن كلام أحمد بن حنبل في علل الحديث ومعرفة الرجال (ص ١٥٩)، والمغني لابن قدامة (٣/ ١٠٦).
٦٤٠ - وَعَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ قَالَ: «كُنَّا عِنْدَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ﵄، فَأُتِيَ بِشَاةٍ مَصْلِيَّةٍ (^٢)، فَقَالَ: كُلُوا، فَتَنَحَّى بَعْضُ القَوْمِ فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ.
فَقَالَ عَمَّارٌ: مَنْ صَامَ اليَوْمَ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ؛ فَقَدْ عَصَى أَبَا القَاسِمِ ﷺ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَاللَّفْظُ لَهُ، وَصَحَّحَهُ (^٣) -، وَقَدْ أُعِلَّ (^٤).
٦٤١ - وَعَنِ العَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ (^٥)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلَا تَصُومُوا» رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (^٦) -.
وَقَالَ أَحْمَدُ: «هُوَ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، كَانَ (^٧) ابْنُ مَهْدِيٍّ لَا يُحَدِّثُ بِهِ»، قَالَ: «وَالعَلَاءُ ثِقَةٌ؛ لَا يُنْكَرُ مِنْ حَدِيثِهِ إِلَّا هَذَا» (^٨).
_________
(^١) العلل لابن أبي حاتم (٢/ ٥٣٢).
(^٢) «مَصْلِيَّة»: مشوية. غريب الحديث لأبي عبيد (٢/ ٣٥).
(^٣) أبو داود (٢٣٣٤)، وابن ماجه (١٦٤٥)، والنسائي (٢١٨٧)، والترمذي (٦٨٦).
(^٤) قال المصنف ﵀ في تنقيح التحقيق (٣/ ٢٠٧): «وقد روي عن أبي إسحاق، قال: (حُدثت عن صلة بن زُفَر)، وهذه علة في الحديث».
رواه أبو سعيد الأشج في جزءٍ فيه من حديث أبي سعيد الأشج (٦٥) عن أبي إسحاق قال: حُدِّثت عن صلة بن زُفَر العبسي؛ به.
(^٥) هو: عبد الرحمن بن يعقوب الجهني. انظر: التقريب (٣٥٣).
(^٦) أحمد (٩٧٠٧)، وأبو داود (٢٣٣٧) واللفظ له، والسنن الكبرى (٣١١٧)، وابن ماجه (١٦٥١)، والترمذي (٧٣٨).
(^٧) في هـ، و: «وكان».
(^٨) مسائل الإمام أحمد رواية أبي داود (ص ٤٣٤)، ومن كلام أحمد بن حنبل في علل الحديث ومعرفة الرجال (ص ١٥٩)، والمغني لابن قدامة (٣/ ١٠٦).
494