المحرر في الحديث - ت القاسم - محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
فَقَالَ: مَا كُنْتُ أُرَى الوَجَعَ (^١) بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى - أَوْ مَا كُنْتُ أُرَى الجَهْدَ (^٢) بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى -، تَجِدُ (^٣) شَاةً؟ فَقُلْتُ: لَا.
قَالَ: فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ، لِكُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفَ (^٤) صَاعٍ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ البُخَارِيِّ (^٥).
* * *
_________
(^١) «الوَجَع»: اسم جامع لكلِّ مرضٍ مُؤلِمٍ. العين (٢/ ١٨٦).
(^٢) «الجَهْد»: المشقَّة. الصحاح (٢/ ٤٦٠).
(^٣) في هـ، و: «أتجد».
(^٤) في ج: «نصف» بالرَّفع والنَّصب معًا.
قال ابن فرحون ﵀ في العدة في إعراب العمدة (٢/ ٤٨٥): «قوله: (لكل مسكين نصفُ صاع): مبتدأ وخبر؛ الخبر في المجرور، ويحتمل أن يكون نصف صاع منصوبًا؛ أي: (يعطي لكل مسكين نصفَ صاع) وهو أقوى في المعنى». وقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٣/ ٢٨٨): «بنصب (نصف)».
(^٥) البخاري (١٨١٦)، ومسلم (١٢٠١).
قَالَ: فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ، لِكُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفَ (^٤) صَاعٍ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ البُخَارِيِّ (^٥).
* * *
_________
(^١) «الوَجَع»: اسم جامع لكلِّ مرضٍ مُؤلِمٍ. العين (٢/ ١٨٦).
(^٢) «الجَهْد»: المشقَّة. الصحاح (٢/ ٤٦٠).
(^٣) في هـ، و: «أتجد».
(^٤) في ج: «نصف» بالرَّفع والنَّصب معًا.
قال ابن فرحون ﵀ في العدة في إعراب العمدة (٢/ ٤٨٥): «قوله: (لكل مسكين نصفُ صاع): مبتدأ وخبر؛ الخبر في المجرور، ويحتمل أن يكون نصف صاع منصوبًا؛ أي: (يعطي لكل مسكين نصفَ صاع) وهو أقوى في المعنى». وقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٣/ ٢٨٨): «بنصب (نصف)».
(^٥) البخاري (١٨١٦)، ومسلم (١٢٠١).
517