المحرر في الحديث - ت القاسم - محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (^١).
٧٢٧ - وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ: «سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ يُسْأَلُ عَنْ رُكُوبِ الهَدْيِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ (^٢) ﷺ يَقُولُ: ارْكَبْهَا بِالمَعْرُوفِ (^٣) إِذَا أُلْجِئْتَ إِلَيْهَا؛ حَتَّى تَجِدَ ظَهْرًا (^٤)» (^٥).
٧٢٨ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ ذُؤَيْبًا - أَبَا قَبِيصَةَ - ﵁ حَدَّثَهُ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَبْعَثُ مَعَهُ بِالبُدْنِ ثُمَّ يَقُولُ: إِنْ عَطِبَ (^٦) مِنْهَا شَيْءٌ فَخَشِيتَ عَلَيْهِ مَوْتًا (^٧)؛ فَانْحَرْهَا، ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا، ثُمَّ اضْرِبْ بِهِ صَفْحَتَهَا (^٨)، وَلَا تَطْعَمْهَا (^٩) أَنْتَ وَلَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ (^١٠) رُفْقَتِكَ (^١١)» (^١٢) رَوَاهُمَا مُسْلِمٌ.
٧٢٩ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «أَهْدَى النَّبِيُّ ﷺ مَرَّةً غَنَمًا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (^١٣).
_________
(^١) البخاري (١٧١٦)، ومسلم (١٣١٧).
(^٢) في هـ: «رسول اللَّه».
(^٣) «بِالمَعْرُوفِ» ليست في هـ، و.
(^٤) «ظَهْرًا»: أي: مركوبًا. المفاتيح في شرح المصابيح (٣/ ٣١٧).
(^٥) صحيح مسلم (١٣٢٤).
(^٦) «عَطِبَ»: أي: هلك. العين (٢/ ٢٠).
(^٧) في د: «عليه الموت»، وفي هـ، و: «عليها الموت».
(^٨) «الصَّفْحَة»: الجانب. معجم ديوان الأدب (١/ ١٣٦).
(^٩) في ز: «ولا تطعمه».
(^١٠) «أَهْلِ» ليست في هـ، و.
(^١١) في ج، و: «رفقتك» بضم الراء وكسرها معًا.
قال الرازي ﵀ في مختار الصحاح (ص ١٢٦): «الرُّفْقة: الجماعة ترافقهم في سفرك، بضمِّ الرَّاء وكسرها».
(^١٢) صحيح مسلم (١٣٢٦).
(^١٣) البخاري (١٧٠١) واللفظ له، ومسلم (١٣٢١).
٧٢٧ - وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ: «سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ يُسْأَلُ عَنْ رُكُوبِ الهَدْيِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ (^٢) ﷺ يَقُولُ: ارْكَبْهَا بِالمَعْرُوفِ (^٣) إِذَا أُلْجِئْتَ إِلَيْهَا؛ حَتَّى تَجِدَ ظَهْرًا (^٤)» (^٥).
٧٢٨ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ ذُؤَيْبًا - أَبَا قَبِيصَةَ - ﵁ حَدَّثَهُ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَبْعَثُ مَعَهُ بِالبُدْنِ ثُمَّ يَقُولُ: إِنْ عَطِبَ (^٦) مِنْهَا شَيْءٌ فَخَشِيتَ عَلَيْهِ مَوْتًا (^٧)؛ فَانْحَرْهَا، ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا، ثُمَّ اضْرِبْ بِهِ صَفْحَتَهَا (^٨)، وَلَا تَطْعَمْهَا (^٩) أَنْتَ وَلَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ (^١٠) رُفْقَتِكَ (^١١)» (^١٢) رَوَاهُمَا مُسْلِمٌ.
٧٢٩ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «أَهْدَى النَّبِيُّ ﷺ مَرَّةً غَنَمًا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (^١٣).
_________
(^١) البخاري (١٧١٦)، ومسلم (١٣١٧).
(^٢) في هـ: «رسول اللَّه».
(^٣) «بِالمَعْرُوفِ» ليست في هـ، و.
(^٤) «ظَهْرًا»: أي: مركوبًا. المفاتيح في شرح المصابيح (٣/ ٣١٧).
(^٥) صحيح مسلم (١٣٢٤).
(^٦) «عَطِبَ»: أي: هلك. العين (٢/ ٢٠).
(^٧) في د: «عليه الموت»، وفي هـ، و: «عليها الموت».
(^٨) «الصَّفْحَة»: الجانب. معجم ديوان الأدب (١/ ١٣٦).
(^٩) في ز: «ولا تطعمه».
(^١٠) «أَهْلِ» ليست في هـ، و.
(^١١) في ج، و: «رفقتك» بضم الراء وكسرها معًا.
قال الرازي ﵀ في مختار الصحاح (ص ١٢٦): «الرُّفْقة: الجماعة ترافقهم في سفرك، بضمِّ الرَّاء وكسرها».
(^١٢) صحيح مسلم (١٣٢٦).
(^١٣) البخاري (١٧٠١) واللفظ له، ومسلم (١٣٢١).
553