المحرر في الحديث - ت القاسم - محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
شَعَرِهِ وَلَا مِنْ أَظْفَارِهِ شَيْئًا حَتَّى يُضَحِّيَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (^١).
وَقَدْ رُوِيَ مَوْقُوفًا (^٢).
٧٣٧ - وَعَنْ عُبَيْدِ (^٣) بْنِ فَيْرُوزٍ (^٤) قَالَ: «سَأَلْتُ البَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ ﵁؛ قُلْتُ: حَدِّثْنِي مَا نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الأَضَاحِي، أَوْ مَا يُكْرَهُ (^٥)؟ قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ - وَيَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِهِ - فَقَالَ: أَرْبَعٌ لَا تُجْزِئُ: العَوْرَاءُ البَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالمَرِيضَةُ البَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالعَرْجَاءُ البَيِّنُ ظَلَعُهَا (^٦)، وَالكَسِيرُ (^٧) الَّتِي لَا تُنْقِي (^٨).
قُلْتُ: إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ فِي السِّنِّ نَقْصٌ، وَفِي الأُذُنِ نَقْصٌ، وَفِي القَرْنِ نَقْصٌ (^٩).
قَالَ: مَا كَرِهْتَ فَدَعْهُ، وَلَا تُحَرِّمْهُ عَلَى أَحَدٍ» رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ
_________
(^١) صحيح مسلم (١٩٧٧).
(^٢) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٤٩٩٣)، والحاكم في المستدرك (٧٧٢٦)، عن أم سلمة موقوفًا.
وأعله الدارقطني بالوقف. جواب أبي مسعود الدمشقي للدارقطني عما بيَّن غلط مسلم (ص ٨٠)، والتلخيص الحبير (٦/ ٣٠١١).
(^٣) في د: «وعن عبيد اللَّه».
(^٤) في ج: «فيروزَ» بالفتح، والمثبت من و.
(^٥) في د، هـ، و: «وما يكره».
(^٦) «ظَلَعُهَا»: عَرَجُها. المحكم والمحيط الأعظم (١/ ٣١١).
(^٧) في هـ، و: «الكبيرة».
(^٨) «الَّتِي لَا تُنْقِي»: أي: التي لا نِقْيَ لها، أَي: لا مخَّ لها؛ لضعفها وهزالها. حاشية السندي على سنن النسائي (٧/ ٢١٣).
(^٩) «وَفِي القَرْنِ نَقْصٌ» ليست في هـ، و.
وَقَدْ رُوِيَ مَوْقُوفًا (^٢).
٧٣٧ - وَعَنْ عُبَيْدِ (^٣) بْنِ فَيْرُوزٍ (^٤) قَالَ: «سَأَلْتُ البَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ ﵁؛ قُلْتُ: حَدِّثْنِي مَا نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الأَضَاحِي، أَوْ مَا يُكْرَهُ (^٥)؟ قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ - وَيَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِهِ - فَقَالَ: أَرْبَعٌ لَا تُجْزِئُ: العَوْرَاءُ البَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالمَرِيضَةُ البَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالعَرْجَاءُ البَيِّنُ ظَلَعُهَا (^٦)، وَالكَسِيرُ (^٧) الَّتِي لَا تُنْقِي (^٨).
قُلْتُ: إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ فِي السِّنِّ نَقْصٌ، وَفِي الأُذُنِ نَقْصٌ، وَفِي القَرْنِ نَقْصٌ (^٩).
قَالَ: مَا كَرِهْتَ فَدَعْهُ، وَلَا تُحَرِّمْهُ عَلَى أَحَدٍ» رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ
_________
(^١) صحيح مسلم (١٩٧٧).
(^٢) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٤٩٩٣)، والحاكم في المستدرك (٧٧٢٦)، عن أم سلمة موقوفًا.
وأعله الدارقطني بالوقف. جواب أبي مسعود الدمشقي للدارقطني عما بيَّن غلط مسلم (ص ٨٠)، والتلخيص الحبير (٦/ ٣٠١١).
(^٣) في د: «وعن عبيد اللَّه».
(^٤) في ج: «فيروزَ» بالفتح، والمثبت من و.
(^٥) في د، هـ، و: «وما يكره».
(^٦) «ظَلَعُهَا»: عَرَجُها. المحكم والمحيط الأعظم (١/ ٣١١).
(^٧) في هـ، و: «الكبيرة».
(^٨) «الَّتِي لَا تُنْقِي»: أي: التي لا نِقْيَ لها، أَي: لا مخَّ لها؛ لضعفها وهزالها. حاشية السندي على سنن النسائي (٧/ ٢١٣).
(^٩) «وَفِي القَرْنِ نَقْصٌ» ليست في هـ، و.
556