اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المحرر في الحديث - ت القاسم

محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
المحرر في الحديث - ت القاسم - محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ (^١).
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ لِهَذِهِ الإِبِلِ أَوَابِدَ (^٢) كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَإِذَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا شَيْءٌ فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (^٣).
قَالَ زَائِدَةُ: «يُرَوْنَ (^٤) مَا فِي الدُّنْيَا حَدِيثٌ فِي هَذَا البَابِ أَحْسَنُ (^٥) مِنْهُ» (^٦).

٧٥١ - وَعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ﵁: «أَنَّ امْرَأَةً ذَبَحَتْ شَاةً بِحَجَرٍ، فَسُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ ذَلِكَ؟ فَأَمَرَ بِأَكْلِهَا» (^٧) رَوَاهُ البُخَارِيُّ (^٨).

٧٥٢ - وَعَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ﵄ قَالَ: «ثِنْتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؛ قَالَ (^٩): إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ؛ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا القِتْلَةَ (^١٠)، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا (^١١) الذَّبْحَ (^١٢)، وَلْيُحِدَّ
_________
(^١) أي: أماته. تحفة الأبرار (٣/ ٨١).
(^٢) قال أبو عبيد ﵀ في غريب الحديث (٢/ ٥٥): «يعني بالأوابد: التي قد توحشت ونفرت من الإنس».
(^٣) البخاري (٥٥٠٩)، ومسلم (١٩٦٨).
(^٤) الضبط المثبت من ج.
(^٥) في و: «حديثًا، أحسنَ» بالنَّصب فيهما.
(^٦) نقله عنه الطيالسي في مسنده (١٠٠٦).
(^٧) في هـ، و: «فسأل النبي ﷺ، فأمره بأكلها».
(^٨) صحيح البخاري (٥٥٠٤).
(^٩) في هـ: «قال: قال رسول اللَّه ﷺ» بدل: «ثِنْتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؛ قَالَ».
(^١٠) «القِتْلَة»: صورة القتل. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ١٢١).
(^١١) في ز: «وأحسنوا».
(^١٢) في ب، د، هـ، و: «الذِّبحة».
قال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (١٣/ ١٠٧): «وقع في كثير من النُّسخ أو أكثرها: (فأَحْسِنوا الذَّبْحَ) بفتح الذال بغير هاء، وفي بعضها: (الذِّبحة) بكسر الذال وبالهاء - كـ (القِتْلة) -، وهي الهيئة والحالة».
11
المجلد
العرض
96%
الصفحة
11
(تسللي: 534)