المحرر في الحديث - ت القاسم - محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
٧٥٧ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: «سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ - وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ - عَنْ أَكْلِ الضَّبِّ؛ فَقَالَ: لَا آكُلُهُ، وَلَا أُحَرِّمُهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (^١).
وَلَمْ يَقُلِ البُخَارِيُّ: «عَلَى المِنْبَرِ».
٧٥٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ﵄ قَالَ: «غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَبْعَ غَزَوَاتٍ نَأْكُلُ الجَرَادَ» (^٢).
٧٥٩ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: «مَرَرْنَا فَاسْتَنْفَجْنَا (^٣) أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ (^٤)، فَسَعَوْا عَلَيْهِ فَلَغَبُوا (^٥)، قَالَ: فَسَعَيْتُ (^٦) حَتَّى أَدْرَكْتُهَا، فَأَتَيْتُ بِهَا أَبَا طَلْحَةَ فَذَبَحَهَا، فَبَعَثَ بِوَرِكِهَا (^٧) وَفَخِذَيْهَا (^٨) إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَأَتَيْتُ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ (^٩) فَقَبِلَهُ» (^١٠) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا (^١١)، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ.
_________
(^١) البخاري (٥٥٣٦)، ومسلم (١٩٤٣) واللفظ له.
(^٢) البخاري (٥٤٩٥)، ومسلم (١٩٥٢) واللفظ له.
(^٣) «اسْتَنْفَجْنَا»: أظهرنا وأخرجنا. تهذيب اللغة (١١/ ٨٠).
(^٤) «مَرُّ الظَّهْرَان»: وادٍ شمال مكة، يبعد عنها (٢٢) كم. انظر: معجم المعالم الجغرافية (ص ٢٨٧)، والمعالم الأثيرة (ص ١٨٤).
(^٥) في ج: بفتح الغين وكسرها معًا.
قال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ٣٦١): «(فلغبوا) أَي: أَعْيَوْا وتعبوا - بفتح الغين وكسرها -، والفتح أفصح، وأنكر بعضهم الكسر». وانظر: الصحاح (١/ ٢٢٠).
(^٦) في هـ، وزيادة: «عليه».
(^٧) «الوَرِك»: ما فوق الفخذ. مختار الصحاح (ص ٣٣٦).
(^٨) في أ: «وفخذها»، وقد وردت في بعض نسخ صحيح مسلم.
(^٩) «فَأَتَيْتُ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ» ليست في ب.
(^١٠) البخاري (٢٥٧٢)، ومسلم (١٩٥٣).
(^١١) في أ، د، هـ، و: «متفق عليه».
وَلَمْ يَقُلِ البُخَارِيُّ: «عَلَى المِنْبَرِ».
٧٥٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ﵄ قَالَ: «غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَبْعَ غَزَوَاتٍ نَأْكُلُ الجَرَادَ» (^٢).
٧٥٩ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: «مَرَرْنَا فَاسْتَنْفَجْنَا (^٣) أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ (^٤)، فَسَعَوْا عَلَيْهِ فَلَغَبُوا (^٥)، قَالَ: فَسَعَيْتُ (^٦) حَتَّى أَدْرَكْتُهَا، فَأَتَيْتُ بِهَا أَبَا طَلْحَةَ فَذَبَحَهَا، فَبَعَثَ بِوَرِكِهَا (^٧) وَفَخِذَيْهَا (^٨) إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَأَتَيْتُ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ (^٩) فَقَبِلَهُ» (^١٠) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا (^١١)، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ.
_________
(^١) البخاري (٥٥٣٦)، ومسلم (١٩٤٣) واللفظ له.
(^٢) البخاري (٥٤٩٥)، ومسلم (١٩٥٢) واللفظ له.
(^٣) «اسْتَنْفَجْنَا»: أظهرنا وأخرجنا. تهذيب اللغة (١١/ ٨٠).
(^٤) «مَرُّ الظَّهْرَان»: وادٍ شمال مكة، يبعد عنها (٢٢) كم. انظر: معجم المعالم الجغرافية (ص ٢٨٧)، والمعالم الأثيرة (ص ١٨٤).
(^٥) في ج: بفتح الغين وكسرها معًا.
قال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ٣٦١): «(فلغبوا) أَي: أَعْيَوْا وتعبوا - بفتح الغين وكسرها -، والفتح أفصح، وأنكر بعضهم الكسر». وانظر: الصحاح (١/ ٢٢٠).
(^٦) في هـ، وزيادة: «عليه».
(^٧) «الوَرِك»: ما فوق الفخذ. مختار الصحاح (ص ٣٣٦).
(^٨) في أ: «وفخذها»، وقد وردت في بعض نسخ صحيح مسلم.
(^٩) «فَأَتَيْتُ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ» ليست في ب.
(^١٠) البخاري (٢٥٧٢)، ومسلم (١٩٥٣).
(^١١) في أ، د، هـ، و: «متفق عليه».
14