اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية

أبو القاسم شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي الدمشقي المعروف بأبي شامة
الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية - أبو القاسم شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي الدمشقي المعروف بأبي شامة
(مضرية طبعت مضاربه وَإِن ... عدته ذرْوَة فَارس أسوارها)
(آل الرّعية وَهِي تجْهَل آلها ... وتعاف نطفتها وَتكره دارها)
(فَأقر ضجعتها وَأنْبت نيها ... واساغ جرعتها واثبت زارها)
(ملك أَبوهُ سما لَهَا فسما بهَا ... واجارها فعلت سُهيلا جارها)
(نهج السَّبِيل لَهُ فَأَوْضَعَ خَلفه ... وشدا لَهُ يمن الْعلَا فأنارها)
(أنشرت يَا مَحْمُود مِلَّة أَحْمد ... من بعد مَا شَمل البلى أبشارها)
(إِن جانأت عدل السنان قوامها ... أَو نأنأت كَانَ الحسام جبارها)
(عقلت مَعَ العصم العواصم مذ غَدَتْ ... هذي العزائم أسرها وإسارها)
(وتكفلت لَك ضُمر أنضيتها ... فِي صونها أَن تسترد ضمارها)
(كلأت هواملها ورد مطارها ... مَا أريشته وثقفت آطاها)
(كم حاولت من كفتيها غرَّة ... غلب الْأسود فقلمت أظفارها)
(أَنى وحامي سرحها من لَو سمت ... للفلك بَسْطته أحَال مدارها)
(فِي كل يَوْم من فتوحك سُورَة ... للدّين يحمل سَفَره أسفارها)
(ومطيلة قصر المنابر إِن غَدا الخطباء ... تنثر فَوْقهَا تقصارها)
218
المجلد
العرض
42%
الصفحة
218
(تسللي: 199)