الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية - أبو القاسم شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي الدمشقي المعروف بأبي شامة
(تصوب عقبان ريب الْمنون ... مَتى زبَنَتْها بأعقابها)
(وَمَا ركعت حول شم الهضاب ... إِلَّا سجدن لأنصابها)
(فلاذت بمعتصم بِالْكتاب ... وهوب الممالك سلابها)
(بمعتصمي الندى وَالْهدى ... هموس السُّرى غير هيابها)
(محلى الْمحل بِوَصْف الْفتُوح ... وَوصف التهاني وأربابها)
(وتعجز مداحه أَن تحيط ... بآدابه فلك آدابها)
(بَدَائِع لَو رد دهر رمين ... بَنات حبيب بأحبابها)
(وَأَيْنَ ابْن أَوْس وأبياته ... من اللاء أودت بحسابها)
(من اللاء عَاد عَتيق لَهَا ... ورد عَلَيْهَا ابْن خطابها)
(فأيامه من حبور تكَاد ... يطير بهَا فرط إعْجَابهَا)
(لَك الْفضل إِن راسلتك الْجِيَاد ... وَقَامَت أَدِلَّة أنجابها)
(إِذا اعتسفت همم الجائرين ... أتيت السِّيَادَة من بَابهَا)
(أَبوك أَبوهَا وَأَنت ابْنهَا العريق ... ودمية مِحْرَابهَا)
(أَقُول لمؤجره بالغرور ... تمطت هَواهَا فَأَهوى بهَا)
(حذار فَعِنْدَ ابتسام الغيوث ... يخْشَى صواعق ألهابها)
(وَلَا تخدعوا بإفترار الليوث ... فَالنَّار فِي برد أنيابها)
(وَمَا ركعت حول شم الهضاب ... إِلَّا سجدن لأنصابها)
(فلاذت بمعتصم بِالْكتاب ... وهوب الممالك سلابها)
(بمعتصمي الندى وَالْهدى ... هموس السُّرى غير هيابها)
(محلى الْمحل بِوَصْف الْفتُوح ... وَوصف التهاني وأربابها)
(وتعجز مداحه أَن تحيط ... بآدابه فلك آدابها)
(بَدَائِع لَو رد دهر رمين ... بَنات حبيب بأحبابها)
(وَأَيْنَ ابْن أَوْس وأبياته ... من اللاء أودت بحسابها)
(من اللاء عَاد عَتيق لَهَا ... ورد عَلَيْهَا ابْن خطابها)
(فأيامه من حبور تكَاد ... يطير بهَا فرط إعْجَابهَا)
(لَك الْفضل إِن راسلتك الْجِيَاد ... وَقَامَت أَدِلَّة أنجابها)
(إِذا اعتسفت همم الجائرين ... أتيت السِّيَادَة من بَابهَا)
(أَبوك أَبوهَا وَأَنت ابْنهَا العريق ... ودمية مِحْرَابهَا)
(أَقُول لمؤجره بالغرور ... تمطت هَواهَا فَأَهوى بهَا)
(حذار فَعِنْدَ ابتسام الغيوث ... يخْشَى صواعق ألهابها)
(وَلَا تخدعوا بإفترار الليوث ... فَالنَّار فِي برد أنيابها)
245