الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية - أبو القاسم شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي الدمشقي المعروف بأبي شامة
(يهجر والعصفور فِي قَعْر وَكره ... ويسري إِلَى الْأَعْدَاء وَاللَّيْل نَائِم)
(تباري خيولا مَا تزَال كانها ... إِذا مَا هِيَ انْقَضتْ نسور قشاعم)
(يسير بهَا ضرغام فِي كل مأزق ... وَمَا يصحب الضرغام إِلَّا الضراغم)
(ورفقته عين الزَّمَان وحاتم ... وَيحيى وَإِن لَاقَى الْمنية حَاتِم)
(وواجههم جمع الفرنج بحملة ... تهون على الشجعان فِيهَا الهزائم)
(فلقوهم زرق الاسنة وانطووا ... عَلَيْهِم فَلم يرجع من الْكفْر ناجم)
(وَمَا زَالَت الْحَرْب الْعوَان اشدها ... إِذا مَا تلاقي الْعَسْكَر المتضاجم)
(يشبههم من لَاحَ جمعهمُ لَهُ ... بلجة بَحر موجها متلاطم)
(وعادوا إِلَى سل السيوف فَقطعت ... رُؤُوس وحزت للفرنج غَلاَصِم)
(فَلم ينج مِنْهُم يَوْم ذَاك مخبر ... وَلَا قيل هَذَا وَحده الْيَوْم سَالم)
(نقتلهم بِالرَّأْيِ طورا وَتارَة ... تدوسهم منا المذاكى الصلادم)
(فَقولُوا لنُور الدّين لَا فل حَده ... وَلَا حكمت فِيهِ اللَّيَالِي الغواشم)
(تباري خيولا مَا تزَال كانها ... إِذا مَا هِيَ انْقَضتْ نسور قشاعم)
(يسير بهَا ضرغام فِي كل مأزق ... وَمَا يصحب الضرغام إِلَّا الضراغم)
(ورفقته عين الزَّمَان وحاتم ... وَيحيى وَإِن لَاقَى الْمنية حَاتِم)
(وواجههم جمع الفرنج بحملة ... تهون على الشجعان فِيهَا الهزائم)
(فلقوهم زرق الاسنة وانطووا ... عَلَيْهِم فَلم يرجع من الْكفْر ناجم)
(وَمَا زَالَت الْحَرْب الْعوَان اشدها ... إِذا مَا تلاقي الْعَسْكَر المتضاجم)
(يشبههم من لَاحَ جمعهمُ لَهُ ... بلجة بَحر موجها متلاطم)
(وعادوا إِلَى سل السيوف فَقطعت ... رُؤُوس وحزت للفرنج غَلاَصِم)
(فَلم ينج مِنْهُم يَوْم ذَاك مخبر ... وَلَا قيل هَذَا وَحده الْيَوْم سَالم)
(نقتلهم بِالرَّأْيِ طورا وَتارَة ... تدوسهم منا المذاكى الصلادم)
(فَقولُوا لنُور الدّين لَا فل حَده ... وَلَا حكمت فِيهِ اللَّيَالِي الغواشم)
364