الاختيارات الفقهية للشيخ عبيد الله المباركفوري كتاب الصيام والاعتكاف - المؤلف
الدليل الأول: عن عائشة - ﵂ -: أن رسول الله - ﷺ -، قال: «تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان» (١).
وجه الاستدلال: أن النبي - ﷺ - جعل التماس ليلة القدر في الأوتار من العشر الأواخر؛ ولم يُعَيِّن ليلة بعينها؛ فدل على أنها متنقلة بينها (٢).
الدليل الثاني: عن عُبادة بن الصَّامِت (٣) - ﵁ - أنه: سأل رسول الله - ﷺ - عن ليلة القدر، فقال رسول الله - ﷺ -: «في رمضان فالتمسوها في العشر الأواخر، فإنها في وتر: في إحدى وعشرين، أو ثلاث وعشرين، أو خمس وعشرين، أو سبع وعشرين، أو تسع وعشرين، أو في آخر ليلة. فمن قامها ابتغاءها إيمانا واحتسابا، ثم وُفِّقت له غُفِر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر» (٤).
وجه الاستدلال: دل هذا الحديث على أن ليلة القدر تكون في الأوتار من ليالي العشر، وأن عد ليالي الأوتار يكون من أول العشر لا من آخرها.
الدليل الثالث: عن ابن عباس - ﵄ - أن النبي - ﷺ -، قال: «التمسوها في العشر الأواخر من رمضان ليلة القدر، في تاسعة تبقى، في سابعة تبقى، في خامسة تبقى» (٥).
الدليل الرابع: عن أبي بَكْرَة (٦) - ﵁ -، وذُكِرت ليلة القدر عنده، فقال: ما أنا بطالبها إلا في العشر الأواخر بعد شيء سمعته من رسول الله - ﷺ -، سمعته يقول: «التمسوها في العشر
_________
(١) رواه البخاري ٣/ ٤٦ رقم ٢٠١٧، في فضل ليلة القدر، باب تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر، ومسلم ٢/ ٨٢٨ رقم ١١٦٩، في الصيام، باب فضل ليلة القدر ...
(٢) ينظر: الاستذكار ٣/ ٤٠٦.
(٣) هو: عُبادة بن الصَّامت بن قَيْس، أبو الوليد الأنصاري الخزرجي، صحابي شهد بدرا، وأحد النقباء بالعقبة، وشهد المشاهد كلها، وهو أول من ولي القضاء بفلسطين، وكان من سادات الصحابة، توفي بالرملة سنة ٣٤ هـ. ينظر: الطبقات ٣/ ٥٤٦، ٦٢١، الإصابة ٣/ ٥٠٥، السير ٢/ ٥.
(٤) رواه أحمد ٣٧/ ٣٨٦ رقم ٢٢٧١٣، وقال شعيب الأرنؤوط: "حديث حسن دون قوله: «أو في آخر ليلة» ودون قوله: «ومما تأخر» وهذا إسناد ضعيف".
(٥) رواه البخاري ٣/ ٤٧ رقم ٢٠٢١، في فضل ليلة القدر، باب تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر.
(٦) هو: نُفَيْع بن الحارث، أبو بَكْرَة الثَّقَفِيُّ، صحابي من أهل الطائف، وإنما قيل له أبو بكرة؛ لأنه تدلى ببكرة من حصن الطائف إلى النبي - ﷺ -، وهو ممن اعتزل الفتنة يوم الجمل، وأيام صفين. روى عنه عنه أولاده، له ١٣٢ حديثا، توفي بالبصرة سنة ٥٢ هـ. ينظر: معرفة الصحابة ٥/ ٢٦٨٠، الإصابة ٦/ ٣٦٩، سير أعلام النبلاء ٣/ ٥.
وجه الاستدلال: أن النبي - ﷺ - جعل التماس ليلة القدر في الأوتار من العشر الأواخر؛ ولم يُعَيِّن ليلة بعينها؛ فدل على أنها متنقلة بينها (٢).
الدليل الثاني: عن عُبادة بن الصَّامِت (٣) - ﵁ - أنه: سأل رسول الله - ﷺ - عن ليلة القدر، فقال رسول الله - ﷺ -: «في رمضان فالتمسوها في العشر الأواخر، فإنها في وتر: في إحدى وعشرين، أو ثلاث وعشرين، أو خمس وعشرين، أو سبع وعشرين، أو تسع وعشرين، أو في آخر ليلة. فمن قامها ابتغاءها إيمانا واحتسابا، ثم وُفِّقت له غُفِر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر» (٤).
وجه الاستدلال: دل هذا الحديث على أن ليلة القدر تكون في الأوتار من ليالي العشر، وأن عد ليالي الأوتار يكون من أول العشر لا من آخرها.
الدليل الثالث: عن ابن عباس - ﵄ - أن النبي - ﷺ -، قال: «التمسوها في العشر الأواخر من رمضان ليلة القدر، في تاسعة تبقى، في سابعة تبقى، في خامسة تبقى» (٥).
الدليل الرابع: عن أبي بَكْرَة (٦) - ﵁ -، وذُكِرت ليلة القدر عنده، فقال: ما أنا بطالبها إلا في العشر الأواخر بعد شيء سمعته من رسول الله - ﷺ -، سمعته يقول: «التمسوها في العشر
_________
(١) رواه البخاري ٣/ ٤٦ رقم ٢٠١٧، في فضل ليلة القدر، باب تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر، ومسلم ٢/ ٨٢٨ رقم ١١٦٩، في الصيام، باب فضل ليلة القدر ...
(٢) ينظر: الاستذكار ٣/ ٤٠٦.
(٣) هو: عُبادة بن الصَّامت بن قَيْس، أبو الوليد الأنصاري الخزرجي، صحابي شهد بدرا، وأحد النقباء بالعقبة، وشهد المشاهد كلها، وهو أول من ولي القضاء بفلسطين، وكان من سادات الصحابة، توفي بالرملة سنة ٣٤ هـ. ينظر: الطبقات ٣/ ٥٤٦، ٦٢١، الإصابة ٣/ ٥٠٥، السير ٢/ ٥.
(٤) رواه أحمد ٣٧/ ٣٨٦ رقم ٢٢٧١٣، وقال شعيب الأرنؤوط: "حديث حسن دون قوله: «أو في آخر ليلة» ودون قوله: «ومما تأخر» وهذا إسناد ضعيف".
(٥) رواه البخاري ٣/ ٤٧ رقم ٢٠٢١، في فضل ليلة القدر، باب تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر.
(٦) هو: نُفَيْع بن الحارث، أبو بَكْرَة الثَّقَفِيُّ، صحابي من أهل الطائف، وإنما قيل له أبو بكرة؛ لأنه تدلى ببكرة من حصن الطائف إلى النبي - ﷺ -، وهو ممن اعتزل الفتنة يوم الجمل، وأيام صفين. روى عنه عنه أولاده، له ١٣٢ حديثا، توفي بالبصرة سنة ٥٢ هـ. ينظر: معرفة الصحابة ٥/ ٢٦٨٠، الإصابة ٦/ ٣٦٩، سير أعلام النبلاء ٣/ ٥.
611