شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه - محمد بن عبد الله آل حسين [أبا الخيل]
معينًا أو مبهمًا أو قال
نصف طلقة أو جزءًا من طلقة طلقت (^١)، وعكسه الروح والسن والشعر والظفر ونحوه (^٢) وإذا قال لمدخول بها أنت طالق وكرره وقع العدد (^٣) إلا أن ينوي تأكيدًا يصح (^٤) أو
(^١) (طلقت) هذا المذهب لأن الطلاق لا يتبعض، وبه قال عامة أهل العلم، قال ابن المنذر: أجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم تطلق بذلك، منهم الشعبي والزهري والشافعي وأصحاب الرأي وأبو عبيد.
(^٢) (ونحوه) هذا المذهب لأن الروح ليست عضوًا ولا يستمتع بها، والوجه الثاني تطلق بتطليق الروح لأن الحياة لا تبقى بدونها فهي كالدم، وقدمه في المقنع.
(^٣) (وقع العدد) فإن كرره مرتين وقع اثنتين وبه قال مالك وأبو حنيفة، وهو الصحيح من قولى الشافعي، وإن كرره ثلاثًا وقع ثلاث.
(^٤) (يصح) بأن يكون متصلًا، فإن انفصل وقع.
نصف طلقة أو جزءًا من طلقة طلقت (^١)، وعكسه الروح والسن والشعر والظفر ونحوه (^٢) وإذا قال لمدخول بها أنت طالق وكرره وقع العدد (^٣) إلا أن ينوي تأكيدًا يصح (^٤) أو
(^١) (طلقت) هذا المذهب لأن الطلاق لا يتبعض، وبه قال عامة أهل العلم، قال ابن المنذر: أجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم تطلق بذلك، منهم الشعبي والزهري والشافعي وأصحاب الرأي وأبو عبيد.
(^٢) (ونحوه) هذا المذهب لأن الروح ليست عضوًا ولا يستمتع بها، والوجه الثاني تطلق بتطليق الروح لأن الحياة لا تبقى بدونها فهي كالدم، وقدمه في المقنع.
(^٣) (وقع العدد) فإن كرره مرتين وقع اثنتين وبه قال مالك وأبو حنيفة، وهو الصحيح من قولى الشافعي، وإن كرره ثلاثًا وقع ثلاث.
(^٤) (يصح) بأن يكون متصلًا، فإن انفصل وقع.
708