شرح سنن النسائي المسمى شروق أنوار المنن الكبرى الإلهية بكشف أسرار السنن الصغرى النسائية - محمد المختار بن محمد بن أحمد مزيد الجكني الشنقيطي (المتوفى في المدينة: ١٤٠٥ هـ)
• [رواته: ٦]
١ - إبراهيم بن الحسن بن الهيثم المصيص: تقدّم ٦٤.
٢ - يوسف بن سعيد بن مسلم المصيص أبو يعقوب: تقدّم ١٩٨.
٣ - الحجاج بن محمد المصيص الأعور: تقدّم ٣٢.
٤ - عبد الملك بن جريج: تقدّم ٣٢.
٥ - عطاء بن أبي رباح: تقدّم ١٥٤.
٦ - عبد الله بن عباس -﵄-: تقدّم ٣١.
• التخريج
تقدم تخريجه في رواية عائشة ٤٧٩، وسيأتي للمصنف عن ابن عمر وابن عباس وأنس ولكن بدون زيادة أخذ الشعر.
• اللغة والإعراب والمعنى
تقدم الكلام عليه في حديث عائشة المشار إليه إلى قوله: (كأني أنظر إليه) الكاف حرف تشبيه، وذكر هذا من باب التأكيد للسامعين أنه مستحضر للقصة ولم ينس شيئًا منها، وقوله: (يقطر رأسه) الضمير يعود إلى النبي - ﷺ -، والجملة في محل نصب على الحال، والمراد: يقطر شعره بالماء كأنه قد اغتسل. وقوله: (واضعًا) حال أخرى و(يديه) منصوب على المفعولية باسم الفاعل الذي هو واضعًا، وقوله: (على شق رأسه) أي جانب رأسه، وهي توضح الرواية الأخرى في الصحيح، على قرن رأسه؛ بأن المراد بالقرن هو شق الرأس. وقوله: (وأشار) يحتمل أنه من الحديث والضمير عائد على النبي - ﷺ - وقائله هو ابن عباس، ويحتمل أن الذي أشار هو ابن عباس يمثل فعل النبي - ﷺ - والقائل (وأشار) عطاء، ويحتمل أن الذي أشار هو عطاء يحاكي مثل ابن عباس المبيّن لفعله - ﷺ -. وقوله: (فاستثبت عطاء) من كلام ابن جريج، وتقدم الكلام على (كيف) في الوضوء في حديث عبد الله بن زيد، وأنها هنا في مثل يصح أن يقال فيها: مصدر من وضع، أو حال منها لأنها لا يعمل ما قبلها فيها. وقوله: (أومأ) أشار، وقوله: (كما أشار) الكاف في محل نصب نعت لمصدر محذوف تقديره: إشارة مثل إشارة ابن عباس، لأن (ما) مصدرية
١ - إبراهيم بن الحسن بن الهيثم المصيص: تقدّم ٦٤.
٢ - يوسف بن سعيد بن مسلم المصيص أبو يعقوب: تقدّم ١٩٨.
٣ - الحجاج بن محمد المصيص الأعور: تقدّم ٣٢.
٤ - عبد الملك بن جريج: تقدّم ٣٢.
٥ - عطاء بن أبي رباح: تقدّم ١٥٤.
٦ - عبد الله بن عباس -﵄-: تقدّم ٣١.
• التخريج
تقدم تخريجه في رواية عائشة ٤٧٩، وسيأتي للمصنف عن ابن عمر وابن عباس وأنس ولكن بدون زيادة أخذ الشعر.
• اللغة والإعراب والمعنى
تقدم الكلام عليه في حديث عائشة المشار إليه إلى قوله: (كأني أنظر إليه) الكاف حرف تشبيه، وذكر هذا من باب التأكيد للسامعين أنه مستحضر للقصة ولم ينس شيئًا منها، وقوله: (يقطر رأسه) الضمير يعود إلى النبي - ﷺ -، والجملة في محل نصب على الحال، والمراد: يقطر شعره بالماء كأنه قد اغتسل. وقوله: (واضعًا) حال أخرى و(يديه) منصوب على المفعولية باسم الفاعل الذي هو واضعًا، وقوله: (على شق رأسه) أي جانب رأسه، وهي توضح الرواية الأخرى في الصحيح، على قرن رأسه؛ بأن المراد بالقرن هو شق الرأس. وقوله: (وأشار) يحتمل أنه من الحديث والضمير عائد على النبي - ﷺ - وقائله هو ابن عباس، ويحتمل أن الذي أشار هو ابن عباس يمثل فعل النبي - ﷺ - والقائل (وأشار) عطاء، ويحتمل أن الذي أشار هو عطاء يحاكي مثل ابن عباس المبيّن لفعله - ﷺ -. وقوله: (فاستثبت عطاء) من كلام ابن جريج، وتقدم الكلام على (كيف) في الوضوء في حديث عبد الله بن زيد، وأنها هنا في مثل يصح أن يقال فيها: مصدر من وضع، أو حال منها لأنها لا يعمل ما قبلها فيها. وقوله: (أومأ) أشار، وقوله: (كما أشار) الكاف في محل نصب نعت لمصدر محذوف تقديره: إشارة مثل إشارة ابن عباس، لأن (ما) مصدرية
1176