شرح سنن النسائي المسمى شروق أنوار المنن الكبرى الإلهية بكشف أسرار السنن الصغرى النسائية - محمد المختار بن محمد بن أحمد مزيد الجكني الشنقيطي (المتوفى في المدينة: ١٤٠٥ هـ)
الصلاة (فليدن) أي ليقرب حتى يتمكن من دفع المار ولا يتسنى لأحد أن يمر من دونها والفاء واقعة في جواب إذا واللام لام الأمر ويدن مجزوم بحذف حرف العلة لأنه معتل بالواو وقوله: (لا يقطع الشيطان) أي يحمل على المرور بين يديه فالجملة كالتعليل للدنو أي لئلا يحمل الشيطان من يقطع الصلاة على المرور بين يديه وقطع إما حقيقة عند من يرى وإما بالتشويش فلا يتمكن من الخشوع فيها وقد صح أنه كان بين مصلاه - ﷺ - والجدار ممر الشاة وفي الرواية الأخرى مقدار ثلاث أذرع.
مِقْدَارِ ذَلِكَ
٧٤٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - دَخَلَ الْكَعْبَةَ هُوَ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَبِلَالٌ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ الْحَجَبِيُّ فَأَغْلَقَهَا عَلَيْهِ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: فَسَأَلْتُ بِلَالًا حِينَ خَرَجَ مَاذَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -؟ قَالَ: جَعَلَ عَمُودًا عَنْ يَسَارِهِ -وَعَمُودَيْنِ عَنْ يَمِينِهِ- وَثَلَاثَةَ أَعْمِدَةٍ وَرَاءَهُ -وَكَانَ الْبَيْتُ يَوْمَئِذٍ عَلَى سِتَّةِ أَعْمِدَةٍ- ثُمَّ صَلَّى وَجَعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِدَارِ نَحْوًا مِنْ ثَلَاثَةِ أَذْرُعٍ.
• [رواته: ٦ تقدموا كلهم]
١ - محمَّد بن سلمة المرادي الجملي المصري المالكي: تقدم ٢٠.
٢ - الحارث بن مسكين القاضي المصري: تقدم ٩.
٣ - عبد الرحمن بن القاسم العتقي صاحب مالك المصري: تقدم ٢٠.
٤ - الإِمام مالك بن أنس الأصبحي المدني: تقدم ٧.
٥ - نافع مولى ابن عمر التابعي المدني: تقدم ١٢.
٦ - عبد الله بن محمَّد - ﵁ -: تقدم ١٢.
• التخريج
أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه ومالك في الموطأ.
مِقْدَارِ ذَلِكَ
٧٤٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - دَخَلَ الْكَعْبَةَ هُوَ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَبِلَالٌ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ الْحَجَبِيُّ فَأَغْلَقَهَا عَلَيْهِ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: فَسَأَلْتُ بِلَالًا حِينَ خَرَجَ مَاذَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -؟ قَالَ: جَعَلَ عَمُودًا عَنْ يَسَارِهِ -وَعَمُودَيْنِ عَنْ يَمِينِهِ- وَثَلَاثَةَ أَعْمِدَةٍ وَرَاءَهُ -وَكَانَ الْبَيْتُ يَوْمَئِذٍ عَلَى سِتَّةِ أَعْمِدَةٍ- ثُمَّ صَلَّى وَجَعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِدَارِ نَحْوًا مِنْ ثَلَاثَةِ أَذْرُعٍ.
• [رواته: ٦ تقدموا كلهم]
١ - محمَّد بن سلمة المرادي الجملي المصري المالكي: تقدم ٢٠.
٢ - الحارث بن مسكين القاضي المصري: تقدم ٩.
٣ - عبد الرحمن بن القاسم العتقي صاحب مالك المصري: تقدم ٢٠.
٤ - الإِمام مالك بن أنس الأصبحي المدني: تقدم ٧.
٥ - نافع مولى ابن عمر التابعي المدني: تقدم ١٢.
٦ - عبد الله بن محمَّد - ﵁ -: تقدم ١٢.
• التخريج
أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه ومالك في الموطأ.
1565