شرح سنن النسائي المسمى شروق أنوار المنن الكبرى الإلهية بكشف أسرار السنن الصغرى النسائية - محمد المختار بن محمد بن أحمد مزيد الجكني الشنقيطي (المتوفى في المدينة: ١٤٠٥ هـ)
أسطوانة لم يفتر عن صلاة الليل والنهار، وكان هو وهشيم معروفين بطول الصلاة. وثناء الأئمة عليه كثير وهم متفقون على حفظه وإتقانه، قال الحسن بن عرفة: قلت ليزيد: ما فعلت تلك العينان الجميلتان؟ قال: ذهب بهما بكاء الأسحار، وكان قد كف آخر عمره. ولد سنة ١١٧، مات في خلافة المأمون في ربيع الآخر سنة ٢٠٦، رحمنا الله وإياه.
٣ - شعبة بن الحجاج: تقدم ٢٦.
٤ - عطاء بن السائب: تقدم ٢٤٣.
٥ - أبو سلمة بن عبد الرحمن: تقدم ١.
٦ - عائشة -﵂-: تقدمت ٥.
١٥٤ - إِزَالَةِ الْجُنُبِ الأَذَى عَنْ جَسَدِهِ بَعْدَ غَسْلِ يَدَيْهِ
٢٤٥ - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ: أَنْبَأَنَا النَّضْرُ قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ -﵂- فَسَأَلَهَا عَنْ غُسْلِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - مِنَ الْجَنَابَةِ فَقَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يُؤْتَى بِالإِنَاءِ فَيَصُبُّ عَلَى يَدَيْهِ ثَلَاثًا فَيَغْسِلُهُمَا، ثُمَّ يَصُبُّ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ فَيَغْسِلُ مَا عَلَى فَخِذَيْهِ، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ وَيَتَمَضْمَضُ وَيَسْتَنْشِقُ وَيَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ.
• [رواته: ٦]
١ - محمود بن غيلان: تقدم ٣٧.
٢ - النضر بن شميل: تقدم ٤٥.
٣ - شعبة بن الحجاج: تقدم ٢٦.
٤ - عطاء بن السائب: تقدم ٢٤٣.
٥ - أبو سلمة بن عبد الرحمن: تقدم ١.
٦ - عائشة -﵂-: تقدمت ٥.
هذه رواية ثانية لحديث عائشة السابق، وإنما ذكرها المصنف لأن فيها ذكر إزالة الأذى كما ترجم له.
٣ - شعبة بن الحجاج: تقدم ٢٦.
٤ - عطاء بن السائب: تقدم ٢٤٣.
٥ - أبو سلمة بن عبد الرحمن: تقدم ١.
٦ - عائشة -﵂-: تقدمت ٥.
١٥٤ - إِزَالَةِ الْجُنُبِ الأَذَى عَنْ جَسَدِهِ بَعْدَ غَسْلِ يَدَيْهِ
٢٤٥ - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ: أَنْبَأَنَا النَّضْرُ قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ -﵂- فَسَأَلَهَا عَنْ غُسْلِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - مِنَ الْجَنَابَةِ فَقَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يُؤْتَى بِالإِنَاءِ فَيَصُبُّ عَلَى يَدَيْهِ ثَلَاثًا فَيَغْسِلُهُمَا، ثُمَّ يَصُبُّ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ فَيَغْسِلُ مَا عَلَى فَخِذَيْهِ، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ وَيَتَمَضْمَضُ وَيَسْتَنْشِقُ وَيَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ.
• [رواته: ٦]
١ - محمود بن غيلان: تقدم ٣٧.
٢ - النضر بن شميل: تقدم ٤٥.
٣ - شعبة بن الحجاج: تقدم ٢٦.
٤ - عطاء بن السائب: تقدم ٢٤٣.
٥ - أبو سلمة بن عبد الرحمن: تقدم ١.
٦ - عائشة -﵂-: تقدمت ٥.
هذه رواية ثانية لحديث عائشة السابق، وإنما ذكرها المصنف لأن فيها ذكر إزالة الأذى كما ترجم له.
665