شرح سنن النسائي المسمى شروق أنوار المنن الكبرى الإلهية بكشف أسرار السنن الصغرى النسائية - محمد المختار بن محمد بن أحمد مزيد الجكني الشنقيطي (المتوفى في المدينة: ١٤٠٥ هـ)
إِعَادَةِ الصَّلَاةِ مَعَ الْجَمَاعَةِ بَعْدَ صَلَاةِ الرَّجُلِ لِنَفْسِهِ
٨٥٤ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِكٍ عَن زْيدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الدِّيلِ يُقالُ لَهُ بُسْرُ بْنُ مِحْجَنٍ، عَنْ مِحْجَنٍ أَنَّهُ كَانَ في مَجْلِسٍ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - فَأَذَّنَ بالصَّلَاةِ، فَقَامَ رَسُولُ الله - ﷺ - ثُمَّ رَجَعَ وَمِحْجَنٌ في مَجْلِسِهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله - ﷺ -: "مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّي أَلسْتَ بِرَجُلٍ مُسْلِم"؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنِّي كُنْتُ قَدْ صَلَّيتُ فِي أَهْلِي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله - ﷺ -: "إِذَا جِئتَ فَصَلِّ مَعَ النَّاسِ وإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ".
• [رواته: ٥]
١ - قتيبة بن سعيد: تقدم ١.
٢ - الإِمام مالك: تقدم ٧.
٣ - زيد بن أسلم العدوي مولاهم: تقدم ٨٠.
٤ - بسر بن أبي محجن الديلي كذا قال مالك وأما الثوري فقال: بشر بالمعجمة ونقل الدارقطني أنه رجع عن ذلك روى عن أبيه وله صحبة وعنه زيد بن أسلم حديثًا واحدًا في الموطأ وهو هذا للنسائي وقال ابن عبد البر أن عبد الله بن جعفر والد علي بن المديني رواه عن زيد بن أسلم فقال بشر بن محجن بالمعجمة وقال الطحاوي عن أحمد بن صالح أنه سمع جماعة من ذويه بمصر لا يختلفون في أن بشر كما قال الثوري يعني بالمعجمة وقال ابن حبان: في الثقات من قال بشر فقد وهم وقال ابن القطان لا يعرف حاله وذكر الإِمام أحمد أنه بشر أو بسر.
٥ - محجن بن أبي محجن الديلي روى عن النبي - ﷺ - وعنه ابنه بسر هو الذي مرَّ به النبي - ﷺ - بعد انصرافه من صلاة الفجر يقال: إنه كان مع زيد بن حارثة في سرية حسمى وكانت في جمادى الآخرة سنة ٦ من الهجرة.
• التخريج
أخرجه مالك في الموطأ وابن حبان وصححه وأحمد في المسند وسنده جيد وأخرجه الدارقطني في سننه والحاكم وصححه والبغوي في شرح السنة والبيهقي في السنن الكبرى وعبد الرزاق في مصنفه.
٨٥٤ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِكٍ عَن زْيدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الدِّيلِ يُقالُ لَهُ بُسْرُ بْنُ مِحْجَنٍ، عَنْ مِحْجَنٍ أَنَّهُ كَانَ في مَجْلِسٍ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - فَأَذَّنَ بالصَّلَاةِ، فَقَامَ رَسُولُ الله - ﷺ - ثُمَّ رَجَعَ وَمِحْجَنٌ في مَجْلِسِهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله - ﷺ -: "مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّي أَلسْتَ بِرَجُلٍ مُسْلِم"؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنِّي كُنْتُ قَدْ صَلَّيتُ فِي أَهْلِي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله - ﷺ -: "إِذَا جِئتَ فَصَلِّ مَعَ النَّاسِ وإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ".
• [رواته: ٥]
١ - قتيبة بن سعيد: تقدم ١.
٢ - الإِمام مالك: تقدم ٧.
٣ - زيد بن أسلم العدوي مولاهم: تقدم ٨٠.
٤ - بسر بن أبي محجن الديلي كذا قال مالك وأما الثوري فقال: بشر بالمعجمة ونقل الدارقطني أنه رجع عن ذلك روى عن أبيه وله صحبة وعنه زيد بن أسلم حديثًا واحدًا في الموطأ وهو هذا للنسائي وقال ابن عبد البر أن عبد الله بن جعفر والد علي بن المديني رواه عن زيد بن أسلم فقال بشر بن محجن بالمعجمة وقال الطحاوي عن أحمد بن صالح أنه سمع جماعة من ذويه بمصر لا يختلفون في أن بشر كما قال الثوري يعني بالمعجمة وقال ابن حبان: في الثقات من قال بشر فقد وهم وقال ابن القطان لا يعرف حاله وذكر الإِمام أحمد أنه بشر أو بسر.
٥ - محجن بن أبي محجن الديلي روى عن النبي - ﷺ - وعنه ابنه بسر هو الذي مرَّ به النبي - ﷺ - بعد انصرافه من صلاة الفجر يقال: إنه كان مع زيد بن حارثة في سرية حسمى وكانت في جمادى الآخرة سنة ٦ من الهجرة.
• التخريج
أخرجه مالك في الموطأ وابن حبان وصححه وأحمد في المسند وسنده جيد وأخرجه الدارقطني في سننه والحاكم وصححه والبغوي في شرح السنة والبيهقي في السنن الكبرى وعبد الرزاق في مصنفه.
1765