شرح سنن النسائي المسمى شروق أنوار المنن الكبرى الإلهية بكشف أسرار السنن الصغرى النسائية - محمد المختار بن محمد بن أحمد مزيد الجكني الشنقيطي (المتوفى في المدينة: ١٤٠٥ هـ)
٤ - نافع مولى ابن عمر: تقدم ١٢.
٥ - عبد الله بن عمر -﵄-: تقدم ١٢.
• التخريج
أخرجه البخاري ومسلم وأخرجه ابن ماجه بلفظ: كنا ننام في المسجد على عهد رسول الله - ﷺ - وأخرجه أحمد من طريق العمري من وجهين بلفظ: كنا في زمن النبي - ﷺ - ننام في المسجد نقيل فيه ونحن شباب، هذا من طريق ابن إدريس عن العمري، ومن طريق وكيع بلفظ: ما كان لي مبيت ولا مأوى على عهد رسول الله - ﷺ - إلا المسجد، وهو عند الترمذي من طريق الزهري بلفظ عن سالم عن ابن عمر قال كنا ننام على عهد رسول الله - ﷺ - في المسجد، ونحن شباب، وأخرجه ابن حبان في صحيحه قال أخبرنا الحسن بن سفيان، وساق إسناده من طريق ابن شهاب أخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر قال: قال ابن عمر كنت أبيت في مسجد رسول الله - ﷺ - وكنت فتًى شابًا عزبًا، وكانت الكلاب تبول، وتقبل وتدبر في المسجد فلم يكونوا يرشون شيئًا من ذلك، ومن هذا الوجه أخرجه أبو داود في الطهارة بهذا اللفظ، وكذلك ابن خزيمة في صحيحه، وهو آخر حديث عنده في الطهارة من هذه الطريق لكن صدَّره بقوله: كان عمر يقول في المسجد بأعلى صوته: اجتنبوا اللغو في المسجد، وقال عبد الله. . . الحديث، وأخرج الدارمي منه قوله: كنت أبيت في المسجد. . . طرفًا من حديث رؤيا ابن عمر الثابتة في الصحيح من طريق أبي إسحاق الغزاري عن العمري عن نافع، وأخرجه ابن ماجه من طريق ابن نمير عن العمري مقتصرًا على قوله: كنا ننام في المسجد على عهد رسول الله - ﷺ -.
• اللغة والإعراب والمعنى
قوله: (إنه كان ينام) أي أخبر بأنه كان ينام (وهو شاب) جملة إسمية في محل نصب على الحال والشاب من البلوغ إلى الثلاثين، وقيل ما قيل سبع عشرة غلام ثم منها شاب إلى إحدى وخمسين ثم هو كهل، قلت: وفي صفة النبي - ﷺ - عند بعض أهل السير أنه شاب دخل في الكهولة وقد نبيء ﵊ وهوابن أربعين سنة، وقوله: (عزب) نعت للشاب، والعزب
٥ - عبد الله بن عمر -﵄-: تقدم ١٢.
• التخريج
أخرجه البخاري ومسلم وأخرجه ابن ماجه بلفظ: كنا ننام في المسجد على عهد رسول الله - ﷺ - وأخرجه أحمد من طريق العمري من وجهين بلفظ: كنا في زمن النبي - ﷺ - ننام في المسجد نقيل فيه ونحن شباب، هذا من طريق ابن إدريس عن العمري، ومن طريق وكيع بلفظ: ما كان لي مبيت ولا مأوى على عهد رسول الله - ﷺ - إلا المسجد، وهو عند الترمذي من طريق الزهري بلفظ عن سالم عن ابن عمر قال كنا ننام على عهد رسول الله - ﷺ - في المسجد، ونحن شباب، وأخرجه ابن حبان في صحيحه قال أخبرنا الحسن بن سفيان، وساق إسناده من طريق ابن شهاب أخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر قال: قال ابن عمر كنت أبيت في مسجد رسول الله - ﷺ - وكنت فتًى شابًا عزبًا، وكانت الكلاب تبول، وتقبل وتدبر في المسجد فلم يكونوا يرشون شيئًا من ذلك، ومن هذا الوجه أخرجه أبو داود في الطهارة بهذا اللفظ، وكذلك ابن خزيمة في صحيحه، وهو آخر حديث عنده في الطهارة من هذه الطريق لكن صدَّره بقوله: كان عمر يقول في المسجد بأعلى صوته: اجتنبوا اللغو في المسجد، وقال عبد الله. . . الحديث، وأخرج الدارمي منه قوله: كنت أبيت في المسجد. . . طرفًا من حديث رؤيا ابن عمر الثابتة في الصحيح من طريق أبي إسحاق الغزاري عن العمري عن نافع، وأخرجه ابن ماجه من طريق ابن نمير عن العمري مقتصرًا على قوله: كنا ننام في المسجد على عهد رسول الله - ﷺ -.
• اللغة والإعراب والمعنى
قوله: (إنه كان ينام) أي أخبر بأنه كان ينام (وهو شاب) جملة إسمية في محل نصب على الحال والشاب من البلوغ إلى الثلاثين، وقيل ما قيل سبع عشرة غلام ثم منها شاب إلى إحدى وخمسين ثم هو كهل، قلت: وفي صفة النبي - ﷺ - عند بعض أهل السير أنه شاب دخل في الكهولة وقد نبيء ﵊ وهوابن أربعين سنة، وقوله: (عزب) نعت للشاب، والعزب
1497