شرح سنن النسائي المسمى شروق أنوار المنن الكبرى الإلهية بكشف أسرار السنن الصغرى النسائية - محمد المختار بن محمد بن أحمد مزيد الجكني الشنقيطي (المتوفى في المدينة: ١٤٠٥ هـ)
• [رواته: ٦]
١ - إبراهيم بن محمَّد التيمي: تقدم ٧٨١.
٢ - يحيى بن سعيد القطان: تقدم ٤.
٣ - حسين المعلم: تقدم ١٧٤.
٤ - عمرو بن شعيب: تقدم ١٤٠.
٥ - سليمان مولى ميمونة هو سليمان بن يسار: تقدم ١٥٦.
٦ - عبد الله بن عمر -﵄-: تقدم ١٢.
• التخريج
أخرجه ابن خزيمة في صحيحه بإسناد صحيح وابن حبان وأبو داود والبيهقي وأحمد والدارقطني.
• اللغة والإعراب والمعنى
قوله: (رأيت ابن عمر) هو عبد الله الصحابي الجليل أحد العبادلة الأربعة الذين إذا أطلق لفظ ابن مضافًا إلى أبي أحدهم لا تنصرف لغيره وهم: ابن عباس وابن الزبير وابن مسعود وابن عمر وزاد بعضهم ابن عمرو وقوله: (جالسًا) منصوب على الحال لأن الرؤية هنا بصرية لا تنصب إلا مفعولًا واحدًا وقوله: (على البلاط) محل كان بجنب المسجد وقوله: (والناس يصلون) الواو للحال والجملة بعدها في محل نصب على الحال أي وهو لم يصلِّ معهم وقوله: (فقلت) الفاء عاطفة والقائل سليمان بن يسار مولى ميمونة أحد مشاهير التابعين بالمدينة وأحد الفقهاء السبعة بها.
وقوله: (يا أبا عبد الرحمن) أبا منادى مضاف ولذا نصب بالألف وهي كنية عبد الله بن عمر وجملة النداء مقول القول وقوله: (مالك) تقدم مثل هذا التركيب وما استفهامية ولك جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لما لأنها في محل رفع الابتداء وقوله: (لا تصلي) جملة في محل نصب على الحال أي: حال كونك لا تصلي وقوله: (قال) أي: ابن عمر مجيبًا لسليمان وقوله: (إني قد صليت) قد للتحقيق ومفعول تصلي محذوف دل عليه المقام أي هذه الصلاة
١ - إبراهيم بن محمَّد التيمي: تقدم ٧٨١.
٢ - يحيى بن سعيد القطان: تقدم ٤.
٣ - حسين المعلم: تقدم ١٧٤.
٤ - عمرو بن شعيب: تقدم ١٤٠.
٥ - سليمان مولى ميمونة هو سليمان بن يسار: تقدم ١٥٦.
٦ - عبد الله بن عمر -﵄-: تقدم ١٢.
• التخريج
أخرجه ابن خزيمة في صحيحه بإسناد صحيح وابن حبان وأبو داود والبيهقي وأحمد والدارقطني.
• اللغة والإعراب والمعنى
قوله: (رأيت ابن عمر) هو عبد الله الصحابي الجليل أحد العبادلة الأربعة الذين إذا أطلق لفظ ابن مضافًا إلى أبي أحدهم لا تنصرف لغيره وهم: ابن عباس وابن الزبير وابن مسعود وابن عمر وزاد بعضهم ابن عمرو وقوله: (جالسًا) منصوب على الحال لأن الرؤية هنا بصرية لا تنصب إلا مفعولًا واحدًا وقوله: (على البلاط) محل كان بجنب المسجد وقوله: (والناس يصلون) الواو للحال والجملة بعدها في محل نصب على الحال أي وهو لم يصلِّ معهم وقوله: (فقلت) الفاء عاطفة والقائل سليمان بن يسار مولى ميمونة أحد مشاهير التابعين بالمدينة وأحد الفقهاء السبعة بها.
وقوله: (يا أبا عبد الرحمن) أبا منادى مضاف ولذا نصب بالألف وهي كنية عبد الله بن عمر وجملة النداء مقول القول وقوله: (مالك) تقدم مثل هذا التركيب وما استفهامية ولك جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لما لأنها في محل رفع الابتداء وقوله: (لا تصلي) جملة في محل نصب على الحال أي: حال كونك لا تصلي وقوله: (قال) أي: ابن عمر مجيبًا لسليمان وقوله: (إني قد صليت) قد للتحقيق ومفعول تصلي محذوف دل عليه المقام أي هذه الصلاة
1771