شرح سنن النسائي المسمى شروق أنوار المنن الكبرى الإلهية بكشف أسرار السنن الصغرى النسائية - محمد المختار بن محمد بن أحمد مزيد الجكني الشنقيطي (المتوفى في المدينة: ١٤٠٥ هـ)
• [رواته: ٦]
١ - محمد بن عبد الأعلى القيسي الصنعاني: تقدم ٥.
٢ - خالد بن الحارث الهجيمي: تقدم ٤٧.
٣ - شعبة بن الحجاج بن الورد الواسطي: تقدم ٢٦.
٤ - عاصم بن أبي النجود: تقدم ١٢٦.
٥ - زر بن حُبيش: تقدم ١٢٦.
٦ - صفوان بن عسال المرادي - ﵁ -: تقدم ١٢٦.
حديث صفوان هذا تقدم رقم ١٢٦ وأخرجه أحمد وفيه: "ألا أبشرك" ورفع الحديث إلى النبي - ﷺ - "إن الملائكة" إلخ. وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه كلفظ المصنف لكن قال: "فإني سمعت رسول الله يقول: "ما من خارج من بيته يطلب العلم إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضاء بما يصنع" وأخرجه الحاكم من طريق المنهال بن عمرو عن زر عن صفوان أنه جاء إلى النبي - ﷺ - فذكر الحديث وفيه: "فإن الملائكة" إلخ. وأخرجه عبد الوهاب بن بخت عن زرِّ بلفظ: "إن صفوان قال له: فأبشر فإنه ما من رجل يخرج في طلب العلم إلَّا بسطت له الملائكة أجنحتها".
قلت: هاتان الطريقتان دلتا على أن عاصمًا لم ينفرد بالحديث وتقدم له شاهد عند أحمد من حديث أبي الدرداء فحديث زرٍّ وإن كان مداره على عاصم فقد تبين أنه لم ينفرد به وكذلك دلت هذه الروايات على أن وضع الملائكة أجنحتها مرفوع إلى النبي - ﷺ - وظاهر الرواية هنا أنه موقوف فتبين بالروايات الأخر رفعه على أنه مما لا مجال فيه للرأي فهو لو لم يكن مرفوعًا في الرواية فله حكم الرفع كما هو معروف عند العلماء من أن قول الصحابي فيما لا مجال فيه للرأي له حكم الرفع، والله أعلم.
قلت: ويشهد له ما أخرجه ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد بن صفوان بن إدريس الرازي في كتاب "الجرح والتعديل" ج ١٠ م ١١ عن كثير بن قيس قال: "كنت جالسًا مع أبي الدرداء في مسجد دمشق فأتاه رجل فقال: يا أبا الدرداء جئتك من المدينة مدينة رسول الله - ﷺ - لحديث: بلغني عنك أنك تحدثه عن رسول الله - ﷺ - قال: "ولا جئت لحاجة، قال: لا قال ولا جئت
١ - محمد بن عبد الأعلى القيسي الصنعاني: تقدم ٥.
٢ - خالد بن الحارث الهجيمي: تقدم ٤٧.
٣ - شعبة بن الحجاج بن الورد الواسطي: تقدم ٢٦.
٤ - عاصم بن أبي النجود: تقدم ١٢٦.
٥ - زر بن حُبيش: تقدم ١٢٦.
٦ - صفوان بن عسال المرادي - ﵁ -: تقدم ١٢٦.
حديث صفوان هذا تقدم رقم ١٢٦ وأخرجه أحمد وفيه: "ألا أبشرك" ورفع الحديث إلى النبي - ﷺ - "إن الملائكة" إلخ. وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه كلفظ المصنف لكن قال: "فإني سمعت رسول الله يقول: "ما من خارج من بيته يطلب العلم إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضاء بما يصنع" وأخرجه الحاكم من طريق المنهال بن عمرو عن زر عن صفوان أنه جاء إلى النبي - ﷺ - فذكر الحديث وفيه: "فإن الملائكة" إلخ. وأخرجه عبد الوهاب بن بخت عن زرِّ بلفظ: "إن صفوان قال له: فأبشر فإنه ما من رجل يخرج في طلب العلم إلَّا بسطت له الملائكة أجنحتها".
قلت: هاتان الطريقتان دلتا على أن عاصمًا لم ينفرد بالحديث وتقدم له شاهد عند أحمد من حديث أبي الدرداء فحديث زرٍّ وإن كان مداره على عاصم فقد تبين أنه لم ينفرد به وكذلك دلت هذه الروايات على أن وضع الملائكة أجنحتها مرفوع إلى النبي - ﷺ - وظاهر الرواية هنا أنه موقوف فتبين بالروايات الأخر رفعه على أنه مما لا مجال فيه للرأي فهو لو لم يكن مرفوعًا في الرواية فله حكم الرفع كما هو معروف عند العلماء من أن قول الصحابي فيما لا مجال فيه للرأي له حكم الرفع، والله أعلم.
قلت: ويشهد له ما أخرجه ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد بن صفوان بن إدريس الرازي في كتاب "الجرح والتعديل" ج ١٠ م ١١ عن كثير بن قيس قال: "كنت جالسًا مع أبي الدرداء في مسجد دمشق فأتاه رجل فقال: يا أبا الدرداء جئتك من المدينة مدينة رسول الله - ﷺ - لحديث: بلغني عنك أنك تحدثه عن رسول الله - ﷺ - قال: "ولا جئت لحاجة، قال: لا قال ولا جئت
494