اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح سنن النسائي المسمى شروق أنوار المنن الكبرى الإلهية بكشف أسرار السنن الصغرى النسائية

محمد المختار بن محمد بن أحمد مزيد الجكني الشنقيطي (المتوفى في المدينة: ١٤٠٥ هـ)
شرح سنن النسائي المسمى شروق أنوار المنن الكبرى الإلهية بكشف أسرار السنن الصغرى النسائية - محمد المختار بن محمد بن أحمد مزيد الجكني الشنقيطي (المتوفى في المدينة: ١٤٠٥ هـ)
عِرْقٌ فَاغْتَسِلِي وَصَلِّي".

• [رواته: ٧]
١ - محمَّد بن سلمة المرادي: تقدّم ٢٠.
٢ - عبد الله بن وهب: تقدّم ٩.
٣ - عمرو بن الحارث: تقدّم ٧٩.
٤ - ابن شهاب الزهري: تقدّم ١.
٥ - عروة بن الزبير: تقدّم ٤٤.
٦ - عمرة بنت عبد الرحمن: تقدّمت ٢٠٣.
٧ - عائشة -﵂-: تقدّمت ٥.

• اللغة والإِعراب والمعنى
قوله في الرواية الأولى: (اشتكت ذلك إلى رسول الله - ﷺ -) وفي الرواية الثانية: (فاستفتت) وكذا في الثالثة وهي بمعنى الأولى، ومعنى الجميع أنها سألت عن حكم ذلك، وقوله: (إن هذه) يعني الحالة التي أصابتها (ليست بالحيضة) بالكسر وهي المرة من الحيض، وقوله: (فاغتسلي) أي بعد تمام مدة الحيض كما تقدم في غسل الحيض.
وقوله: (ولكن هذا عرق) ويقال له العاند أو العانذ كما تقدّم.
وقوله: (فاتركي لها الصلاة) أي اتركي الصلاة من أجلها يعني الحيضة.
وقولها: (كانت تغتسل لكل صلاة) كان ذلك من فعلها ولم تذكر أن النبي - ﷺ - أمرها بذلك، وسيأتي الكلام عليه في شرح الحديث ٢٠٩.
٢٠٦ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتِ: اسْتَفْتَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشٍ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُسْتَحَاضُ فَقَالَ: "إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ فَاغْتَسِلِي وَصَلِّي". فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ.

• [رواته: ٥]
١ - قتيبة بن سعيد: تقدّم ١.
593
المجلد
العرض
33%
الصفحة
593
(تسللي: 590)