شرح سنن النسائي المسمى شروق أنوار المنن الكبرى الإلهية بكشف أسرار السنن الصغرى النسائية - محمد المختار بن محمد بن أحمد مزيد الجكني الشنقيطي (المتوفى في المدينة: ١٤٠٥ هـ)
وأبو إسحاق السبيعي وآخرون. ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال ابن أبي داود: لم يحدث عبد الرحمن بن أبي ليلة عن رجل من التابعين إلا ابن أبزى، وقال البخاري: له صحبة، وذكره غير واحد في الصحابة، وقال أبو حاتم: أدرك النبي - ﷺ - وصلى خلفه، وقال ابن عبد البر: استعمله علي على خراسان، وذكره ابن السكن، وذكره ابن سعد فيمن مات رسول الله - ﷺ - وهم أحداث الأسنان. وممن جزم بأن له صحبة: خليفة بن خياط والترمذي ويعقوب بن سفيان وأبو عروبة والدارقطني والبرقي وبقي بن مخلد وغيرهم. وفي صحيح البخاري من حديث أبي المجالد أنه سأل عبد الرحمن بن أبزى وابن أبي أوفى عن السلب فقالا: كنا نصيب المغانم مع رسول الله - ﷺ -، الحديث. وقال ابن سعد: أخبرنا أبو العاص: أخبرنا شعبة عن الحسن بن عمران عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه: أنه صلى مع النبي - ﷺ - "فكان إذا خفض لا يكبر".
٨ - عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوديم بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر بن ثامر بن عنس -كذا قال ابن سعد- أبو اليقظان العنسي - ﵁ - مولى بني مخزوم وأمه سمية من لخم، وكان ياسر قدم من اليمن فحالف أبا حذيفة بن المغيرة، فزوجه مولاته سمية فولدت له عمارًا فأعتقه أبو حذيفة، وأسلم عمار وأبوه وأمه قديمًا وكان ممن يعذب في الله، وقتل أبو جهل أمَّه سُمية على الإِسلام فهي أول شهيد في الإِسلام. وعن مسدد قال: لم يكن في المهاجرين من أبوه وأمه مسلمان غيره.
قلت: وفيه نظر، روى عن النبي - ﷺ - وعن حذيفة بن اليمان، وعنه ابنه محمد بن عمار وابن ابنه سلمة بن محمد على خلاف فيه وابن عباس وأبو موسى الأشعري وعبد الله بن عنمة المزني وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب وعبد الرحمن بن أبزى وآخرون، وقد شهد بدرًا والمشاهد كلها، وآخى النبي - ﷺ - بينه وبين حذيفة -على قول الحاكم أبي أحمد. وعن ابن مسعود أنه من السبعة الذين هم أول من أظهر الإِسلام، وقيل: إنه أول من بنى مسجدًا يصلي فيه، وعن ربعي عن حذيفة أن النبي - ﷺ - قال: "اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر وعمر، واهتدوا بهدي عمار". وتعددت الروايات عن النبي - ﷺ - أنه قال
٨ - عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوديم بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر بن ثامر بن عنس -كذا قال ابن سعد- أبو اليقظان العنسي - ﵁ - مولى بني مخزوم وأمه سمية من لخم، وكان ياسر قدم من اليمن فحالف أبا حذيفة بن المغيرة، فزوجه مولاته سمية فولدت له عمارًا فأعتقه أبو حذيفة، وأسلم عمار وأبوه وأمه قديمًا وكان ممن يعذب في الله، وقتل أبو جهل أمَّه سُمية على الإِسلام فهي أول شهيد في الإِسلام. وعن مسدد قال: لم يكن في المهاجرين من أبوه وأمه مسلمان غيره.
قلت: وفيه نظر، روى عن النبي - ﷺ - وعن حذيفة بن اليمان، وعنه ابنه محمد بن عمار وابن ابنه سلمة بن محمد على خلاف فيه وابن عباس وأبو موسى الأشعري وعبد الله بن عنمة المزني وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب وعبد الرحمن بن أبزى وآخرون، وقد شهد بدرًا والمشاهد كلها، وآخى النبي - ﷺ - بينه وبين حذيفة -على قول الحاكم أبي أحمد. وعن ابن مسعود أنه من السبعة الذين هم أول من أظهر الإِسلام، وقيل: إنه أول من بنى مسجدًا يصلي فيه، وعن ربعي عن حذيفة أن النبي - ﷺ - قال: "اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر وعمر، واهتدوا بهدي عمار". وتعددت الروايات عن النبي - ﷺ - أنه قال
791