اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح سنن النسائي المسمى شروق أنوار المنن الكبرى الإلهية بكشف أسرار السنن الصغرى النسائية

محمد المختار بن محمد بن أحمد مزيد الجكني الشنقيطي (المتوفى في المدينة: ١٤٠٥ هـ)
شرح سنن النسائي المسمى شروق أنوار المنن الكبرى الإلهية بكشف أسرار السنن الصغرى النسائية - محمد المختار بن محمد بن أحمد مزيد الجكني الشنقيطي (المتوفى في المدينة: ١٤٠٥ هـ)
• [رواته: تقدموا ٥]
١ - عمرو بن زرارة: تقدم ٣٦٦.
٢ - إسماعيل بن علية: تقدم ١٩.
٣ - أيوب بن أبي تميمة: تقدم ٤٨.
٤ - أبو قلابة عبد الله بن زيد: تقدم ٣٢١.
٥ - معاذة العدوية: تقدّمت ٤٦.

• التخريج
أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه وابن الجارود والطيالسي والدارمي.

• اللغة والإعراب والمعاني
قولها: (سألت امرأة عائشة) المرأة المبهمة جاء التصريح بها عند مسلم وغيره، وهي معاذة نفسها ولفظه: "قالت: سألت عائشة".
وقولها: (أتقضي) بهمزة الإستفهام: تفسير للسؤال الصادر من المرأة لعائشة، أي فقالت: أتقضي الحائض. إلخ وفي الرواية الأخرى عند مسلم وغيره "قالت: ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟ "، قولها: (أحرورية أنت) الهمزة للإستفهام والغرض منه الإنكار عليها في اعتقادها، أو لأنها سألت بصورة تشعر بالإنكار وهي قولها في الرواية المشار إليها: "ما بال". وحرورية: خبر مقدم التقدير: أأنت حرورية؟ فأنت مبتدأ مؤخر.
قال العيني: فائدة تقديم الخبر يعني هنا الحصر أي: أنت حرورية لا غير. وهي نسبة إلى حروراء، قال المبرد: النسبة إليها حروراوي، ولكنهم حذفوا الزوائد في النسبة، وهي قرية بظاهر الكوفة كان اجتماع الخوارج أول خروجهم بها، في خلافة علي - ﵁ - حين رضي بالتحكيم فنسبوا إليها. وكبار فرق الحرورية ستة: الأزارقة والصفرية والنجدات والعجاردة والأباضية والثعالبة، والباقون فروع لهم، وهم متفقون على البراءة من عثمان وعلي -﵄- ويقدمون البراءة منهم على الطاعة، وقد أخبر عنهم الرسول - ﷺ - في عدة أحاديث في الصحاح وغيرها: "وأنهم يمرقون من الدين" "وأنهم يخرجون على حين فرقة من الناس" "وأنهم
878
المجلد
العرض
48%
الصفحة
878
(تسللي: 875)