عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان - أبو عبد الرحمن عرفة بن طنطاوي
* وقال رسول الله -ﷺ-: «كل مسكر خمر، وكل خمر حرام» (^١).
ولم يقف الأمر على تحريم الخمر فحسب؛ بل حرّم الله الطريق الموصل إليه:
فحرّم تذوق القليل من الخمر لأنه سبيل إلى شرب الكثير منه، قال النبي -ﷺ-: «ما أسكر كثيره فقليله حرام» (^٢)، وقال -ﷺ-: «مَا أَسْكَرَ مِنْهُ الْفَرْقُ؛ فَمِلْءُ الْكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ» (^٣).
وحرّم الجلوس على مائدة أو مجلس يُشرب فيه الخمر: قال النبي -ﷺ-: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يُشرب عليها الخمر» (^٤).
وغلظ اللعن في كل متعامل مع الخمر: فلُعِنَ في الخمر عشَرَة، كما صحّ من حديث ابن عباس -﵄-، قال: قال رسول الله -ﷺ-: «أتاني جبريل فقال: يا محمد، إن الله لعن الخمر، وعاصرها، ومُعْتَصِرَها، وشاربها، وحاملها، والمحمولة إليه، وبائعها، ومُبْتاعَها، وساقيها، وَمُسْقاها» (^٥).
وأمر الشارع بجلد شارب الخمر، ومقداره: أربعون جلدة، ويجوز أن يبلغ ثمانين جلدة، وذلك راجع لاجتهاد الإمام، يفعل الزيادة عند الحاجة إلى ذلك، خاصة إذا أدمن الناس الخمر ولم يرتدعوا بالأربعين؛ لحديث علي بن أبي
_________
(^١) مسلم (٢٠٠٣٠)
(^٢) الألباني، صحيح ابن ماجه ٢٧٥٤» حسن صحيح، وفي صحيح الجامع (٥٥٣٠).
(^٣) أحمد في المسند (٢٤٤٣٢)، والألباني في صحيح الترمذي (١٨٦٦)، وصحيح أبي داوود (٣٦٨٧)، وصحيح الجامع (٤٥٥٢).
(^٤) الألباني، صحيح الترغيب والترهيب (١٧٢).
(^٥) الألباني، صحيح الترغيب والترهيب (٢٣٦٠) من حديث ابن عباس -﵄-.
ولم يقف الأمر على تحريم الخمر فحسب؛ بل حرّم الله الطريق الموصل إليه:
فحرّم تذوق القليل من الخمر لأنه سبيل إلى شرب الكثير منه، قال النبي -ﷺ-: «ما أسكر كثيره فقليله حرام» (^٢)، وقال -ﷺ-: «مَا أَسْكَرَ مِنْهُ الْفَرْقُ؛ فَمِلْءُ الْكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ» (^٣).
وحرّم الجلوس على مائدة أو مجلس يُشرب فيه الخمر: قال النبي -ﷺ-: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يُشرب عليها الخمر» (^٤).
وغلظ اللعن في كل متعامل مع الخمر: فلُعِنَ في الخمر عشَرَة، كما صحّ من حديث ابن عباس -﵄-، قال: قال رسول الله -ﷺ-: «أتاني جبريل فقال: يا محمد، إن الله لعن الخمر، وعاصرها، ومُعْتَصِرَها، وشاربها، وحاملها، والمحمولة إليه، وبائعها، ومُبْتاعَها، وساقيها، وَمُسْقاها» (^٥).
وأمر الشارع بجلد شارب الخمر، ومقداره: أربعون جلدة، ويجوز أن يبلغ ثمانين جلدة، وذلك راجع لاجتهاد الإمام، يفعل الزيادة عند الحاجة إلى ذلك، خاصة إذا أدمن الناس الخمر ولم يرتدعوا بالأربعين؛ لحديث علي بن أبي
_________
(^١) مسلم (٢٠٠٣٠)
(^٢) الألباني، صحيح ابن ماجه ٢٧٥٤» حسن صحيح، وفي صحيح الجامع (٥٥٣٠).
(^٣) أحمد في المسند (٢٤٤٣٢)، والألباني في صحيح الترمذي (١٨٦٦)، وصحيح أبي داوود (٣٦٨٧)، وصحيح الجامع (٤٥٥٢).
(^٤) الألباني، صحيح الترغيب والترهيب (١٧٢).
(^٥) الألباني، صحيح الترغيب والترهيب (٢٣٦٠) من حديث ابن عباس -﵄-.
138