عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان - أبو عبد الرحمن عرفة بن طنطاوي
- يقول ابن فارس: «النون والواو والباء» كلمة واحدة تدل على اعتياد مكان ورجوعٍ إليه» (^١).
تقول: أناب فلان إلى الشيء، رجع إليه مرة بعد أخرى، وإلى الله تاب ورجع (^٢).
وقال الراغب: «الإنابة إلى الله تعالى: الرجوع إليه بالتوبة وإخلاص العمل» (^٣).
وفي التنزيل العزيز: ﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾ [الروم: ٣١] أي: راجعين إلى ما أمر به، غير خارجين عن شيء من أمره، وقوله -﷿-: ﴿وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ﴾ [الزمر: ٥٤] أي: توبوا إليه وارجعوا.
وقال ابن الأثير: «يقال: أناب ينيب إنابة فهو منيب، إذا أقبل ورجع، وفي حديث الدعاء «وإليك أنبت» (^٤).
ب-الإنابة شرعًا:
إخراج القلب من ظلمات الشبهات، وقيل: الإنابة الرجوع من الكل إلى من له الكل، وقيل: الإنابة الرجوع من الغفلة إلى الذكر، ومن الوحشة إلى الأُنْس.
وقال أبو البقاء الكفوي: «الإنابة: الرجوع عن كل شيء إلى الله تعالى» (^٥).
_________
(^١) مقاييس اللغة (٥/ ٣٦٧).
(^٢) المعجم الوسيط (٢/ ٩٦١).
(^٣) المفردات: (نوب) (٥٢٩).
(^٤) النهاية في غريب الحديث والأثر (٥/ ١٢٣).
(^٥) الكليات (٣٠٨).
تقول: أناب فلان إلى الشيء، رجع إليه مرة بعد أخرى، وإلى الله تاب ورجع (^٢).
وقال الراغب: «الإنابة إلى الله تعالى: الرجوع إليه بالتوبة وإخلاص العمل» (^٣).
وفي التنزيل العزيز: ﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾ [الروم: ٣١] أي: راجعين إلى ما أمر به، غير خارجين عن شيء من أمره، وقوله -﷿-: ﴿وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ﴾ [الزمر: ٥٤] أي: توبوا إليه وارجعوا.
وقال ابن الأثير: «يقال: أناب ينيب إنابة فهو منيب، إذا أقبل ورجع، وفي حديث الدعاء «وإليك أنبت» (^٤).
ب-الإنابة شرعًا:
إخراج القلب من ظلمات الشبهات، وقيل: الإنابة الرجوع من الكل إلى من له الكل، وقيل: الإنابة الرجوع من الغفلة إلى الذكر، ومن الوحشة إلى الأُنْس.
وقال أبو البقاء الكفوي: «الإنابة: الرجوع عن كل شيء إلى الله تعالى» (^٥).
_________
(^١) مقاييس اللغة (٥/ ٣٦٧).
(^٢) المعجم الوسيط (٢/ ٩٦١).
(^٣) المفردات: (نوب) (٥٢٩).
(^٤) النهاية في غريب الحديث والأثر (٥/ ١٢٣).
(^٥) الكليات (٣٠٨).
514