عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان - أبو عبد الرحمن عرفة بن طنطاوي
يقول -ﷺ- فيما رواه أبو هريرة -﵁-: «إنما بعثت لأتمم مكارم -في رواية: أبي صالح- الأخلاق» (^١).
قال المناوي: ««إنما بُعِثت» أي: أُرسلت «لأتمم» أي: لأكمل «الأخلاق» بعد ما كانت ناقصة، وأجمعها بعد ما كانت متفرقة» (^٢).
ولذلك حرص الإسلام على غرس تلك الأخلاق ومكارمها وفضائلها في نفوس أتباعه، وحثهم على التمسك بها ورغبهم فيها.
ولقد كانت بعثته -ﷺ- من أجل تزكية تلك النفوس وتطهيرها وتعليمها، كما
_________
(^١) إنما بعثت لأتمم مكارم (وفي رواية صالح) الأخلاق).
قال الألباني في السلسلة الصحيحة (١/ ٧٥): رواه البخاري في الأدب المفرد (رقم: ٢٧٣)، وابن سعد في الطبقات (١/ ١٩٢ (١/ ١٩٢)، والحاكم (٢/ ٦١٣)، وأحمد (٢/ ٣١٨)، وابن عساكر تاريخ دمشق (٦/ ٢٦٧/ ١) من طريق ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا. وهذا إسناد حسن.
وقال الحاكم: «صحيح على شرط مسلم»، ووافقه الذهبي، وابن عجلان إنما أخرج له مسلم مقرونًا بغيره.
وله شاهد: أخرجه ابن وهب في الجامع (ص ٧٥)، أخبرني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم مرفوعًا به.
وهذا مرسل حسن الإسناد، فالحديث صحيح. وقد رواه مالك في الموطأ (٨/ ٩٠٤/ ٢) بلاغًا.
وقال ابن عبد البر: هو حديث صحيح متصل من وجوه صحاح عن أبي هريرة وغيره.
وقال الحاكم: «صحيح على شرط مسلم»، ووافقه الذهبي، وابن عجلان إنما أخرج له مسلم مقرونًا بغيره، وهذا إسناد حسن.
(^٢) فيض القدير بشرح الجامع الصغير (٢/ ٧١٠).
قال المناوي: ««إنما بُعِثت» أي: أُرسلت «لأتمم» أي: لأكمل «الأخلاق» بعد ما كانت ناقصة، وأجمعها بعد ما كانت متفرقة» (^٢).
ولذلك حرص الإسلام على غرس تلك الأخلاق ومكارمها وفضائلها في نفوس أتباعه، وحثهم على التمسك بها ورغبهم فيها.
ولقد كانت بعثته -ﷺ- من أجل تزكية تلك النفوس وتطهيرها وتعليمها، كما
_________
(^١) إنما بعثت لأتمم مكارم (وفي رواية صالح) الأخلاق).
قال الألباني في السلسلة الصحيحة (١/ ٧٥): رواه البخاري في الأدب المفرد (رقم: ٢٧٣)، وابن سعد في الطبقات (١/ ١٩٢ (١/ ١٩٢)، والحاكم (٢/ ٦١٣)، وأحمد (٢/ ٣١٨)، وابن عساكر تاريخ دمشق (٦/ ٢٦٧/ ١) من طريق ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا. وهذا إسناد حسن.
وقال الحاكم: «صحيح على شرط مسلم»، ووافقه الذهبي، وابن عجلان إنما أخرج له مسلم مقرونًا بغيره.
وله شاهد: أخرجه ابن وهب في الجامع (ص ٧٥)، أخبرني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم مرفوعًا به.
وهذا مرسل حسن الإسناد، فالحديث صحيح. وقد رواه مالك في الموطأ (٨/ ٩٠٤/ ٢) بلاغًا.
وقال ابن عبد البر: هو حديث صحيح متصل من وجوه صحاح عن أبي هريرة وغيره.
وقال الحاكم: «صحيح على شرط مسلم»، ووافقه الذهبي، وابن عجلان إنما أخرج له مسلم مقرونًا بغيره، وهذا إسناد حسن.
(^٢) فيض القدير بشرح الجامع الصغير (٢/ ٧١٠).
535