البدر السافر عن أنس المسافر - كمال الدين أبو الفضل جعفر بن ثعلب الأدفوي
هو الثَّغر إلا أنَّه الصبح طالعًا … على أنه الكافور لكنَّه الدُّر
إذا ابتسمتْ لم تمح للشمس آيةً … ويغتاظ منها الشمس إذ يفرح البدر
وما رضيتْ سود الليالي ظفائرًا … عليها ولا أنَّ الهلال لها ظفر
قصيرةُ لحظِ الطَّرف من فرط عجبها … وأنضى السُّيوف الهندوانية البَتْر
يعانق كفَّيها الخضاب صبابةً … فلا راعني ما راعهُ وهو الهجْر
وقد وطئته حين أصبح عاشقًا … كأنَّ وطي عشَّاقها نذر
فلا تنكروا منها الخضاب فإنما … هي الغصنُ في أطرافها الورَقُ الخضرُ
وهي مطولة جيدة النظم.
وله أيضًا قوله: شعر
ليل الحمى بات بدري فيك معتنقي … وبات بدركَ مرميًّا على الطُّرُقِ
من أجله بات بدر التمِّ في كلفٍ … والظبي في خَنَسٍ والغصنُ في قَلَقِ
وله:
ولقد ذَوى غصني ووجدي ما ذوى … ولقد بليتُ ضنىً وعشقي ما بلي
ومع المشيبِ فبعد عندي صبوةٌ … يبلى القميصُ وفيه عَرف المندلي
وله أيضًا:
يا عاطل الجيد إلا من محاسنه … عطَّلت فيك الحشا إلا من الحزنِ
في سلك جسمي درُّ الدَّمع منتظمٌ … فهل لجيدك في عقدٍ بلا ثمن
لا تخشَ منِّي فإني كالنسيم ضنىً … وما النَّسيم بمخشيٍ على الغصن
إذا ابتسمتْ لم تمح للشمس آيةً … ويغتاظ منها الشمس إذ يفرح البدر
وما رضيتْ سود الليالي ظفائرًا … عليها ولا أنَّ الهلال لها ظفر
قصيرةُ لحظِ الطَّرف من فرط عجبها … وأنضى السُّيوف الهندوانية البَتْر
يعانق كفَّيها الخضاب صبابةً … فلا راعني ما راعهُ وهو الهجْر
وقد وطئته حين أصبح عاشقًا … كأنَّ وطي عشَّاقها نذر
فلا تنكروا منها الخضاب فإنما … هي الغصنُ في أطرافها الورَقُ الخضرُ
وهي مطولة جيدة النظم.
وله أيضًا قوله: شعر
ليل الحمى بات بدري فيك معتنقي … وبات بدركَ مرميًّا على الطُّرُقِ
من أجله بات بدر التمِّ في كلفٍ … والظبي في خَنَسٍ والغصنُ في قَلَقِ
وله:
ولقد ذَوى غصني ووجدي ما ذوى … ولقد بليتُ ضنىً وعشقي ما بلي
ومع المشيبِ فبعد عندي صبوةٌ … يبلى القميصُ وفيه عَرف المندلي
وله أيضًا:
يا عاطل الجيد إلا من محاسنه … عطَّلت فيك الحشا إلا من الحزنِ
في سلك جسمي درُّ الدَّمع منتظمٌ … فهل لجيدك في عقدٍ بلا ثمن
لا تخشَ منِّي فإني كالنسيم ضنىً … وما النَّسيم بمخشيٍ على الغصن
1073