البدر السافر عن أنس المسافر - كمال الدين أبو الفضل جعفر بن ثعلب الأدفوي
وله من قصيدة يمدح بها القاضي الفاضل عبد الرحيم، أولها قوله: شعر
نعم هي سعدى وهي لي قمرٌ يبدو … وصالٌ ولا هجرٌ وقربٌ ولا بعدُ
يعانقها من دوني العقد حاليًا … فما ضرّها لو أنني ذلك العقدُ
ولو أبصر النّظام جوهر ثغرها … لما شك فيه أنَّه الجوهر الفردُ
ومن قال إن الخيزرانة قدُّها … فقولوا له إياك أن يسمع القدُّ
وله:
خاصمني من سكتُّ عنه … فظنَّ أن ليس لي لسانُ
فقلت ما أنت لي بخصمٍ … وإنما خصمي الزَّمان
وله:
عدَّ عني فلستَ من أربي … كان هذا حين كنتَ صبي
وجنةٌ كانت أبا لهب … فغدت حمالة الحطب
وله:
سمعت حديثًا ليتني لا سمعتهُ … فعندي منهُ مقعدٌ ومقيمُ
بأن الحكيم الآن قد هجر الطّلا … وتاب فقلنا ما الحكيمُ حكيم
وكم من يدٍ عند الحكيم لكأسها … غدت ولها فضلٌ عليه عظيم
أنامَتْ له ما لا ينام وربَّما … أقامت له ما لا يكادُ يقوم
على الكَوب من بعد الحكيم كآبة … وللجام من بعد الحكيم وجومُ
نعم هي سعدى وهي لي قمرٌ يبدو … وصالٌ ولا هجرٌ وقربٌ ولا بعدُ
يعانقها من دوني العقد حاليًا … فما ضرّها لو أنني ذلك العقدُ
ولو أبصر النّظام جوهر ثغرها … لما شك فيه أنَّه الجوهر الفردُ
ومن قال إن الخيزرانة قدُّها … فقولوا له إياك أن يسمع القدُّ
وله:
خاصمني من سكتُّ عنه … فظنَّ أن ليس لي لسانُ
فقلت ما أنت لي بخصمٍ … وإنما خصمي الزَّمان
وله:
عدَّ عني فلستَ من أربي … كان هذا حين كنتَ صبي
وجنةٌ كانت أبا لهب … فغدت حمالة الحطب
وله:
سمعت حديثًا ليتني لا سمعتهُ … فعندي منهُ مقعدٌ ومقيمُ
بأن الحكيم الآن قد هجر الطّلا … وتاب فقلنا ما الحكيمُ حكيم
وكم من يدٍ عند الحكيم لكأسها … غدت ولها فضلٌ عليه عظيم
أنامَتْ له ما لا ينام وربَّما … أقامت له ما لا يكادُ يقوم
على الكَوب من بعد الحكيم كآبة … وللجام من بعد الحكيم وجومُ
1074