البدر السافر عن أنس المسافر - كمال الدين أبو الفضل جعفر بن ثعلب الأدفوي
عرام المذكور أن يعمل مثلها، فنظم هذه الموشحة ومدحه فيها، وهي قوله:
أقلّي العتب ويحك والملاما … فإن العذل يغري في الغراما
ذريني قبل غادية الليالي … أسابقها إلى خلس الوصال
وألهو بالغزالة والغزال … مع الإمكان من قبل ارتحال
وأهجر في لذاذاتي المناما … وأمزج ريق حبي بالمداما
وإن سَكِرت غدوت لها وشاحا
وقد أمست حماها لي مباحا
ونلت بها المراد ولا جُناحا
فسادي عندها أضحى صلاحا
وكم من قبلها عزت مراما … ولم ترحم كئيبًا مستهاما
وأزهار مفَتَّحة الكِمَام
بكى مزنٌ بدمع منه هامى
عليها فاغتدت ذات ابتسام
تفوح كعَرف جنات السلام
إذا نسمت بها ريح النعاما … ظننت المسك فاح ولا ختاما
منها في المدح:
نصير الملك أسنا الناس مجدا
وأشرفهم أبا برًا وجدّا … وأوثق منهم عقدًا وعهدا
وأشجعهم وأفرسهم وأندَى
أقلّي العتب ويحك والملاما … فإن العذل يغري في الغراما
ذريني قبل غادية الليالي … أسابقها إلى خلس الوصال
وألهو بالغزالة والغزال … مع الإمكان من قبل ارتحال
وأهجر في لذاذاتي المناما … وأمزج ريق حبي بالمداما
وإن سَكِرت غدوت لها وشاحا
وقد أمست حماها لي مباحا
ونلت بها المراد ولا جُناحا
فسادي عندها أضحى صلاحا
وكم من قبلها عزت مراما … ولم ترحم كئيبًا مستهاما
وأزهار مفَتَّحة الكِمَام
بكى مزنٌ بدمع منه هامى
عليها فاغتدت ذات ابتسام
تفوح كعَرف جنات السلام
إذا نسمت بها ريح النعاما … ظننت المسك فاح ولا ختاما
منها في المدح:
نصير الملك أسنا الناس مجدا
وأشرفهم أبا برًا وجدّا … وأوثق منهم عقدًا وعهدا
وأشجعهم وأفرسهم وأندَى
549