البدر السافر عن أنس المسافر - كمال الدين أبو الفضل جعفر بن ثعلب الأدفوي
فرد من فيض راحته غماما … وجرّد من عزيمته حُساما
أمالك أنت مالكُ كل فضل
لقد أنسيتني بالبر أهلي … بمغناك الرحيب حططت رحلي
وأذهب جودك الفيَّاض محلي
فزادك ربنا نعمًا جساما … وعزًا ما تلا صبح ظلاما
وله مكفِّر، أوله قوله: شعر
خذ أهبة الرّواح فالدهر قد صدح … بألسن فصاح من طارق الغير
قد نلت كل حظٍّ من كل باطل … ولم أصخ لوعظ من قول قائل
ولم أمل بلحظي نحو العواذل
فاكفف عن الجماح فالشيب قد وضح … وحلَّ في نواحي فوديك وانتشر
كوني على يقين يا نفس بالنشور
واسعي لما يقيني أن بعثر القبور … وراقبي وديني لخالق غفور
فمنهج النجاح باد لمن طمح … بأعين صحاح قويَّة النّظر
فأقدم على المعاد بصالح العمل
فذاك خير زاد لمن به وجل
وكن أخا اجتهاد وسابق الأجل
واعدل عن المزاح وازجر هوى طمح … واخفض من الجناح واغضض من البصر
وبِتْ وأنت جاهد في طاعة الجليل … معفِّرًا وساجدًا في ليلك الطويل
أمالك أنت مالكُ كل فضل
لقد أنسيتني بالبر أهلي … بمغناك الرحيب حططت رحلي
وأذهب جودك الفيَّاض محلي
فزادك ربنا نعمًا جساما … وعزًا ما تلا صبح ظلاما
وله مكفِّر، أوله قوله: شعر
خذ أهبة الرّواح فالدهر قد صدح … بألسن فصاح من طارق الغير
قد نلت كل حظٍّ من كل باطل … ولم أصخ لوعظ من قول قائل
ولم أمل بلحظي نحو العواذل
فاكفف عن الجماح فالشيب قد وضح … وحلَّ في نواحي فوديك وانتشر
كوني على يقين يا نفس بالنشور
واسعي لما يقيني أن بعثر القبور … وراقبي وديني لخالق غفور
فمنهج النجاح باد لمن طمح … بأعين صحاح قويَّة النّظر
فأقدم على المعاد بصالح العمل
فذاك خير زاد لمن به وجل
وكن أخا اجتهاد وسابق الأجل
واعدل عن المزاح وازجر هوى طمح … واخفض من الجناح واغضض من البصر
وبِتْ وأنت جاهد في طاعة الجليل … معفِّرًا وساجدًا في ليلك الطويل
550