كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح - محمد بن إبراهيم بن إسحاق السلمي المُنَاوِي ثم القاهري، الشافعيّ، صدر الدين، أبو المعالي
٦٠٧ - "كُنّا خلفَ النبي - ﷺ - في صلاة الفجر فقرأ فَثَقُلَتْ عليه القراءة، فلما فَرَغ قال: "لعلكم تقرؤون خلفَ إمامكم"، قلنا: نعم يا رسول الله، قال: "لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب، فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها".
قلت: رواه أبو داود والترمذي في الصلاة كلاهما من حديث عُبادةَ بن الصامت (١) وقال الترمذي: حسن، ولم يضعفه أبو داود ولا المنذري.
٦٠٨ - وفي رواية قال: "وأنا أقول مالي يُنازِعُني القرآن! فلا تقرؤوا بشيءٍ من القرآن إذا جهرت، إلا بأُمِّ القرآن".
قلت: رواه أبو داود والنسائي (٢) كلاهما من حديث عُبادة بن الصامت وفيه قِصَّة.
٦٠٩ - أنّ رسول الله - ﷺ - انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة، فقال: "هل قرأ معي أحد منكم آنفًا؟ " فقال رجل: نعم يا رسول الله، قال: "إني أقول ما لي أُنازع القرآن؟ " قال: فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله - ﷺ - فيما جَهر فيه بالقراءة من الصلوات حين سمعوا ذلك من رسول الله - ﷺ -.
قلت: رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه (٣) من حديث ابن أُكيمة الليثي عن أبي هريرة في الصلاة، وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
قال النووي (٤): وأنكر الأئمة على الترمذي تحسينه، واتفقوا على ضعف هذا الحديث لأن أكيمة مجهول، وعلى أن قوله: فانتهى الناس عن القراءة، إلى آخره، ليست من الحديث، بل هي من كلام الزهري مدرجة فيه، هذا متفق عليه عند الحفاظ المتقدمين
_________
(١) أخرجه أبو داود (٨٢٣)، والترمذي (٣١١) وإسناده حسن.
(٢) أخرجه أبو داود (٨٢٤)، والنسائي (٢/ ١٤١).
(٣) أخرجه أبو داود (٨٢٦)، والترمذي (٣١١)، والنسائي (٢/ ١٤٠)، وابن ماجه (٨٤٨) وإسناده صحيح وقد أخرجه ابن حبان (١٨٥٠)، وأبو يعلى (٥٨٦١).
(٤) الخلاصة (١/ ٣٧٨) رقم (١١٧٦).
قلت: رواه أبو داود والترمذي في الصلاة كلاهما من حديث عُبادةَ بن الصامت (١) وقال الترمذي: حسن، ولم يضعفه أبو داود ولا المنذري.
٦٠٨ - وفي رواية قال: "وأنا أقول مالي يُنازِعُني القرآن! فلا تقرؤوا بشيءٍ من القرآن إذا جهرت، إلا بأُمِّ القرآن".
قلت: رواه أبو داود والنسائي (٢) كلاهما من حديث عُبادة بن الصامت وفيه قِصَّة.
٦٠٩ - أنّ رسول الله - ﷺ - انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة، فقال: "هل قرأ معي أحد منكم آنفًا؟ " فقال رجل: نعم يا رسول الله، قال: "إني أقول ما لي أُنازع القرآن؟ " قال: فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله - ﷺ - فيما جَهر فيه بالقراءة من الصلوات حين سمعوا ذلك من رسول الله - ﷺ -.
قلت: رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه (٣) من حديث ابن أُكيمة الليثي عن أبي هريرة في الصلاة، وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
قال النووي (٤): وأنكر الأئمة على الترمذي تحسينه، واتفقوا على ضعف هذا الحديث لأن أكيمة مجهول، وعلى أن قوله: فانتهى الناس عن القراءة، إلى آخره، ليست من الحديث، بل هي من كلام الزهري مدرجة فيه، هذا متفق عليه عند الحفاظ المتقدمين
_________
(١) أخرجه أبو داود (٨٢٣)، والترمذي (٣١١) وإسناده حسن.
(٢) أخرجه أبو داود (٨٢٤)، والنسائي (٢/ ١٤١).
(٣) أخرجه أبو داود (٨٢٦)، والترمذي (٣١١)، والنسائي (٢/ ١٤٠)، وابن ماجه (٨٤٨) وإسناده صحيح وقد أخرجه ابن حبان (١٨٥٠)، وأبو يعلى (٥٨٦١).
(٤) الخلاصة (١/ ٣٧٨) رقم (١١٧٦).
360