كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح - محمد بن إبراهيم بن إسحاق السلمي المُنَاوِي ثم القاهري، الشافعيّ، صدر الدين، أبو المعالي
باب التنظف والتبكير
من الصحاح
٩٧٨ - قال رسول الله - ﷺ -: "لا يغتسلُ رجل يوم الجمعة ويتطَهّر ما استطاع من طهور، ويَدَّهِن من دُهن، أو يمسّ من طيبِ بيتهِ، ثم يخرجُ فلا يفرِّقُ بين اثنين، ثم يُصلي ما كُتِب له، ثم يُنْصِت إذا تكلّم الإمام، إلا غُفِر له ما بينَه وبين الجمعةِ الأخرى".
قلت: رواه البخاري من حديث سلمان الفارسي يرفعه، ولم يخرجه مسلم (١).
- وفي رواية: "وفضلَ ثلاثة أيام" (٢).
قلت: هذه الرواية رواها مسلم في الجمعة، من حديث أبي هريرة أن النبي - ﷺ - قال: من اغتسل ثم أتى الجمعةَ فصلّى ما قدر له، ثم أنصت حتى يفرغ من خطبته ثم يصلّي معه، غُفر له ما بينه وبين الجمعة، وفضلَ ثلاثة أيام، ولم يخرجه البخاري، ورواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه بمعناه، وفضل: منصوب على الظرف.
٩٧٩ - وقال - ﷺ -: "من مَسّ الحَصَى فقد لغا".
قلت: رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي كلهم هنا، من حديث أبو هريرة يرفعه، ولم يخرجه البخاري.
قال الزمخشري (٣): يقال: لَغَى يَلْغَى ولَغِيَ يَلْغُو، إذا تكلّم بما لا يعني، وهو اللغو.
والمراد بمس الحصى: هو تسوية الأرض للسجود، فإنهم كانوا يسجدون عليها، وقيل:
_________
(١) أخرجه البخاري (٨٨٣).
(٢) أخرجه مسلم (٨٥٧)، وأبو داود (٣٤٣)، وابن ماجه (١٠٩٠)، والترمذي (٤٩٨).
(٣) انظر الفائق (٣/ ٣٢٢).
من الصحاح
٩٧٨ - قال رسول الله - ﷺ -: "لا يغتسلُ رجل يوم الجمعة ويتطَهّر ما استطاع من طهور، ويَدَّهِن من دُهن، أو يمسّ من طيبِ بيتهِ، ثم يخرجُ فلا يفرِّقُ بين اثنين، ثم يُصلي ما كُتِب له، ثم يُنْصِت إذا تكلّم الإمام، إلا غُفِر له ما بينَه وبين الجمعةِ الأخرى".
قلت: رواه البخاري من حديث سلمان الفارسي يرفعه، ولم يخرجه مسلم (١).
- وفي رواية: "وفضلَ ثلاثة أيام" (٢).
قلت: هذه الرواية رواها مسلم في الجمعة، من حديث أبي هريرة أن النبي - ﷺ - قال: من اغتسل ثم أتى الجمعةَ فصلّى ما قدر له، ثم أنصت حتى يفرغ من خطبته ثم يصلّي معه، غُفر له ما بينه وبين الجمعة، وفضلَ ثلاثة أيام، ولم يخرجه البخاري، ورواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه بمعناه، وفضل: منصوب على الظرف.
٩٧٩ - وقال - ﷺ -: "من مَسّ الحَصَى فقد لغا".
قلت: رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي كلهم هنا، من حديث أبو هريرة يرفعه، ولم يخرجه البخاري.
قال الزمخشري (٣): يقال: لَغَى يَلْغَى ولَغِيَ يَلْغُو، إذا تكلّم بما لا يعني، وهو اللغو.
والمراد بمس الحصى: هو تسوية الأرض للسجود، فإنهم كانوا يسجدون عليها، وقيل:
_________
(١) أخرجه البخاري (٨٨٣).
(٢) أخرجه مسلم (٨٥٧)، وأبو داود (٣٤٣)، وابن ماجه (١٠٩٠)، والترمذي (٤٩٨).
(٣) انظر الفائق (٣/ ٣٢٢).
506