اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح

محمد بن إبراهيم بن إسحاق السلمي المُنَاوِي ثم القاهري، الشافعيّ، صدر الدين، أبو المعالي
كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح - محمد بن إبراهيم بن إسحاق السلمي المُنَاوِي ثم القاهري، الشافعيّ، صدر الدين، أبو المعالي
لكن أسنده في باب: هل يؤذن أو يقيم، وفي الحج، في باب: المسافر إذا جدّ به السَّيْر، وفي كتاب الجهاد، في باب: السرعة في السَّيْر. (١)

٩٥٧ - كان النبي - ﷺ -: "يصلّي في السفر على راحلته حيث توجَّهَتْ به، يوميء إيماءَ صلاةِ الليل إلا الفرائض، ويُوتِرَ على راحلته".
قلت: رواه البخاري بهذا اللفظ، وأصل الحديث في الصحيحين وفي أبي داود والنسائي من حديث ابن عمر. (٢)

من الحسان
٩٥٨ - قالت عائشة: "كلّ ذلك قد فعلَ رسولُ الله - ﷺ -، قَصَر الصلاةَ وأتمّ".
قلت: رواه الشافعي والبيهقي وفي سندهما إبراهيم بن أبي يحيى. (٣)

٩٥٩ - "غزوتُ مع رسول الله - ﷺ - وشهدتُ معه الفتح، فأقام بمكة ثماني عشرةَ ليلةً لا يصلي إلا ركعتين، يقول: يا أهل البلد صلّوا أربعًا فإنّا سَفْرٌ".
قلت: رواه أبو داود والترمذي في الصلاة من حديث عمران بن حصين وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. (٤)
_________
(١) انظر فتح الباري (٢/ ٥٨١ رقم ١١٠٩) و(٣/ ٦٢٤ رقم ١٨٠٥) و(٦/ ١٣٨ رقم ٣٠٠٠).
(٢) أخرجه البخاري (١١٠٦) و(١٠٠٠)، ومسلم (٣٨/ ٧٠٠)، وأبو داود (١٢٢٤)، والنسائي (١/ ٢٤٤).
(٣) أخرجه الشافعي في المسند (١/ ١٨٢) (٥١٨)، والبيهقي في الكبرى (٣/ ١٤٢)، والدارقطني في السنن (٢/ ١٨٩)، والبغوي في شرح السنة (١٠٢٣). وإسناده ضعيف لأن فيه: طلحة بن عمرو قال الدارقطني: ضعيف، وإبراهيم هو: ابن محمد بن أبي يحيى الأسلمي قال الحافظ: متروك من السابعة. التقريب (٢٤٣).
(٤) أخرجه أبو داود (١٢٢٩)، والترمذي (٥٤٥). وإسناده: ضعيف، فيه علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف.
494
المجلد
العرض
85%
الصفحة
494
(تسللي: 496)