اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح

محمد بن إبراهيم بن إسحاق السلمي المُنَاوِي ثم القاهري، الشافعيّ، صدر الدين، أبو المعالي
كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح - محمد بن إبراهيم بن إسحاق السلمي المُنَاوِي ثم القاهري، الشافعيّ، صدر الدين، أبو المعالي
فيقول: من قرأ ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ فقرأ ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾ فليقل: بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين، وقال الترمذي: إنما رُوي بهذا الإسناد عن الأعرابي ولم يُسَمّ.

٦١٥ - قرأ رسول الله - ﷺ - على أصحابه سورة الرحمن فسكتوا، فقال: لقد قرأتها على الجن ليلة الجن فكانوا أحسن مردودا منكم، كلما أتيت على قوله ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبانِ﴾ قالوا: لا بشيءٍ من نِعَمِك ربَّنا نكذب، فلك الحمد. (غريب).
قلت: رواه الترمذي في التفسير (١) من حديث زهير بن محمد عن ابن المنكدر عن جابر، قال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم عن زهير بن محمد، قال ابن حنبل: كأنّ زُهير بن محمد الذي وقَعَ بالشام ليس هو الذي يُروى عنه بالعراق، كأنّه رجل آخر، وافق اسمه، وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: أهل الشام يروون عن زهير بن محمد مناكير، وأهل العراق يروون عنه أحاديث مقاربة انتهى كلام الترمذي.
قوله - ﷺ -: "كانوا أحسن مردودًا منكم" أي ردًّا، مفعول بمعني المصدر، كالمخلوق بمعني الخلق.

باب الركوع
من الصحاح
٦١٦ - قال - ﷺ -: "أقيموا الركوع والسجود فوالله إني لأراكم من بعدي".
قلت: رواه الشيخان والنسائي (٢) كلهم من حديث أنس.
_________
(١) أخرجه الترمذي (٣٢٩١). وفي المطبوع من الترمذي (٥/ ٣٢٢) "قلبوا اسمه" بدل "وافق اسمه".
(٢) أخرجه البخاري (٧٤٢)، ومسلم (٤٢٥) والنسائي (٢/ ٢١٦).
364
المجلد
العرض
62%
الصفحة
364
(تسللي: 366)