كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح - محمد بن إبراهيم بن إسحاق السلمي المُنَاوِي ثم القاهري، الشافعيّ، صدر الدين، أبو المعالي
قلت: رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه كلهم في الصلاة، من حديث أبي أيوب، وفي سنده عُبيدة بن معَتّب الكوفي، قال أبو داود: عبيدة، ضعيف (١)، وقال المنذري (٢): لا يحتج بحديثه وهو بضم العين المهملة وفتح الباء الموحدة وقد ضَعّف الحديثَ يحيى بن سعيد القطان وغيره من الحفاظ. (٣)
٤٤٥ - ورُوي: "أنه ﵇ كان يصلّي أربع ركعات بعد الزوال، لا يسلّم إلا في آخرهن، فقال إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء، فأُحبّ أن يَصْعَد لي فيها عمل صَالح".
قلت: رواه الترمذي والنسائي كلاهما من حديث عبد الله بن السائب. (٤)
٨٤٦ - قال - ﷺ -: "رحمَ الله امْرءًا صلّى قبلَ العصر أربعًا".
قلت: رواه أبو داود والترمذي (٥) من حديث أبي المثنى عن ابن عمر، وقال الترمذي: حسن غريب، وأبو المثنى اسمه: مسلم بن المثنى، وقيل: ابن مهران الكوفي وقال المنذري: ثقة.
٨٤٧ - ورُوي: "أنه - ﷺ - كان يصلِّي قبلَ العصر أربعَ ركعات".
_________
(١) وقال الحافظ: عُبيدة بن معتَّب الضبّي، أبو عبد الرحيم الكوفي الضرير، ضعيف واختلط بآخره، وماله في البخاري سوى موضع واحد في "الأضاحي" التقريب (٤٤٤٨)، وراجع المجروحين (٢/ ١٧٣).
(٢) انظر: مختصر سنن أبي داود (٢/ ٧٩).
(٣) أخرجه أبو داود (١٢٧٠)، وابن ماجه (١١٥٧) وإسناده ضعيف.
(٤) أخرجه الترمذي (٤٧٨)، وفي الشمائل (٢٨٩)، والنسائي في الكبرى (٣٣١) وإسناده صحيح.
(٥) أخرجه الترمذي (٤٣٠)، وأبو داود (١٢٧١) وإسناده حسن، كما قال النووي في خلاصة الأحكام (١/ ٥٣٩ رقم ١٨٢٢). وانظر كلام المنذري في أبي المثنى في مختصر سنن أبي داود (٢/ ٧٩ - ٨٠)، ووثقه الحافظ كذلك، التقريب (٦٦٨٦).
٤٤٥ - ورُوي: "أنه ﵇ كان يصلّي أربع ركعات بعد الزوال، لا يسلّم إلا في آخرهن، فقال إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء، فأُحبّ أن يَصْعَد لي فيها عمل صَالح".
قلت: رواه الترمذي والنسائي كلاهما من حديث عبد الله بن السائب. (٤)
٨٤٦ - قال - ﷺ -: "رحمَ الله امْرءًا صلّى قبلَ العصر أربعًا".
قلت: رواه أبو داود والترمذي (٥) من حديث أبي المثنى عن ابن عمر، وقال الترمذي: حسن غريب، وأبو المثنى اسمه: مسلم بن المثنى، وقيل: ابن مهران الكوفي وقال المنذري: ثقة.
٨٤٧ - ورُوي: "أنه - ﷺ - كان يصلِّي قبلَ العصر أربعَ ركعات".
_________
(١) وقال الحافظ: عُبيدة بن معتَّب الضبّي، أبو عبد الرحيم الكوفي الضرير، ضعيف واختلط بآخره، وماله في البخاري سوى موضع واحد في "الأضاحي" التقريب (٤٤٤٨)، وراجع المجروحين (٢/ ١٧٣).
(٢) انظر: مختصر سنن أبي داود (٢/ ٧٩).
(٣) أخرجه أبو داود (١٢٧٠)، وابن ماجه (١١٥٧) وإسناده ضعيف.
(٤) أخرجه الترمذي (٤٧٨)، وفي الشمائل (٢٨٩)، والنسائي في الكبرى (٣٣١) وإسناده صحيح.
(٥) أخرجه الترمذي (٤٣٠)، وأبو داود (١٢٧١) وإسناده حسن، كما قال النووي في خلاصة الأحكام (١/ ٥٣٩ رقم ١٨٢٢). وانظر كلام المنذري في أبي المثنى في مختصر سنن أبي داود (٢/ ٧٩ - ٨٠)، ووثقه الحافظ كذلك، التقريب (٦٦٨٦).
448