اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح

محمد بن إبراهيم بن إسحاق السلمي المُنَاوِي ثم القاهري، الشافعيّ، صدر الدين، أبو المعالي
كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح - محمد بن إبراهيم بن إسحاق السلمي المُنَاوِي ثم القاهري، الشافعيّ، صدر الدين، أبو المعالي
٨٦٧ - كانت قراءةُ رسولِ الله - ﷺ - بالليل يرفع طَوْرًا ويخفِضُ طَوْرًا.
قلت: رواه أبو داود هنا من حديث أبي هريرة وسكت عليه هو والمنذري. (١)

٨٦٨ - "كانت قراءة رسولِ الله - ﷺ - على قدر ما يسمَعه مَن في الحجرة وهو في البيت".
قلت: رواه أبو داود (٢) في الصلاة من حديث ابن عباس، وفي سنده ابن أبي الزناد وهو: عبد الرحمن بن عبد الله بن ذكوان وفيه مقال، وقد استشهد به البخاري.

٨٦٩ - قال النبي - ﷺ -: "يا أبا بكر مررتُ بك وأنتَ تصلّي تخفض صوتَك"، قال: قد أسمعتُ مَنْ ناجيت يا رسول الله، فقال لعمر: "مررتُ بك وأنتَ تصلي رافعًا صوتَك"، قال: أُوقِظ الوَسْنان، وأطرُد الشيطان، فقال النبي - ﷺ -: "يا أبا بكر ارفعْ مِن صوتك شيئًا"، وقال لعمر: "اخفِضْ مِن صوتك شيئًا".
قلت: رواه أبو داود (٣) مسندًا ومرسلًا، والترمذي، وقال: حديث غريب، وإنما أسنده يحيى بن إسحاق عن حماد بن سلمة وأكثر الناس إنما رووا هذا الحديث عن ثابت عن عبد الله بن رباح مرسلًا.

٨٧٠ - "قام رسولُ الله - ﷺ - حتى أصبَحَ بآيِةٍ، والآية: ﴿إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم﴾ ".
_________
(١) أخرجه أبو داود (١٣٢٨) فيه زائدة بن نشيط الكوفي: روى عنه ابنه عمران ووثقه ابن حبان، وقال الحافظ: في "التقريب" مقبول، يعني عند المتابعة وإلا فهو بين الحديث (١٩٩٤).
(٢) أخرجه أبو داود (١٣٢٧)، والترمذي في الشمائل (٣١٤) وإسناده حسن. وقال الحافظ: عبد الرحمن بن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان المدني، مولى قريش، صدوق، تغيّر حفظه لما قدم بغداد وكان فقيهًا، من السابعة. التقريب (٣٨٨٦).
(٣) أخرجه أبو داود (١٣٢٩)، والترمذي (٤٤٧) وإسناده صحيح.
وفي الباب عن أبي هريرة عند أبي داود (١٣٣٠) وآخر عن علي عند الإمام أحمد (١/ ١٩٠).
458
المجلد
العرض
78%
الصفحة
458
(تسللي: 460)