كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح - محمد بن إبراهيم بن إسحاق السلمي المُنَاوِي ثم القاهري، الشافعيّ، صدر الدين، أبو المعالي
هو حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب ولا يحتج بحديثه، قال أبو حاتم الرازي: هو ضعيف يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال ابن معين: هو ضعيف، وقال أحمد بن حنبل: له أسانيد منكرة، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال السعدي: لا يشتغل بحديثه، وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل، وقد حكي عن أبي داود أنه قال: ليس في تقديم الوقت حديث قائم، ورواه أبو داود أيضًا، والترمذي عن قتيبة عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل بمعناه، قال الترمذي: لم يرو هذا الحديث إلا قتيبة وحده، وقال حديث حسن غريب تفرد به قتيبة، لا نعرف أحدًا رواه عن الليث غيره، انتهى. (١)
قال المنذري: قال أبو سعيد بن يونس الحافظ: لم يحدّث به إلا قتيبة، ويقال: إنه غلط، وإن موضع يزيد بن أبي حبيب: أبو الزبير، وذكر الحاكم أبو عبد الله: أن الحديث موضوع، وقتيبة بن سعيد ثقة مأمون، وحكي عن البخاري أنه قال: قلت لقتيبة بن سعيد: مع من كتبت عن الليث بن سعد، حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل؟ فقال قتيبة: مع خالد المدائني، قال البخاري: وكان خالد المدائني يدخل الأحاديث على الشيوخ انتهى. (٢)
٩٦٢ - "أن رسولَ الله - ﷺ - كانَ إذا سافرَ وأراد أن يتطوّع استقبل القبلةَ بناقَتِه فكبّر ثم صلّى حيث وجهه رِكابُه".
_________
(١) سنن الترمذي (٥٥٤) (١/ ٥٥٦) وانظر ترجمة الحسين بن عبد الله في المصادر الآتية: التاريخ الكبير (٢/ ت ٢٨٧٢)، والضعفاء الصغير (ت: ٧٨)، وضعفاء النسائي (ت: ١٤٥)، والمجروحين لابن حبان (١/ ٢٤٢)، وتهذيب الكمال (٦/ ٣٨٣)، وميزان الاعتدال (١/ ٢٠١٢)، وتهذيب التهذيب (٢/ ٣٤١)، والتقريب (١٣٥٣) وقال: ضعيف.
(٢) مختصر السنن للمنذري (٢/ ٥٧)، وأطال الحاكم في معرفة علوم الحديث في بيان علة هذا الحديث فليراجع (ص ١٤٨ - ١٥٠)، وانظر كذلك التلخيص الحبير (٢/ ١٠١ - ١٠٢).
قال المنذري: قال أبو سعيد بن يونس الحافظ: لم يحدّث به إلا قتيبة، ويقال: إنه غلط، وإن موضع يزيد بن أبي حبيب: أبو الزبير، وذكر الحاكم أبو عبد الله: أن الحديث موضوع، وقتيبة بن سعيد ثقة مأمون، وحكي عن البخاري أنه قال: قلت لقتيبة بن سعيد: مع من كتبت عن الليث بن سعد، حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل؟ فقال قتيبة: مع خالد المدائني، قال البخاري: وكان خالد المدائني يدخل الأحاديث على الشيوخ انتهى. (٢)
٩٦٢ - "أن رسولَ الله - ﷺ - كانَ إذا سافرَ وأراد أن يتطوّع استقبل القبلةَ بناقَتِه فكبّر ثم صلّى حيث وجهه رِكابُه".
_________
(١) سنن الترمذي (٥٥٤) (١/ ٥٥٦) وانظر ترجمة الحسين بن عبد الله في المصادر الآتية: التاريخ الكبير (٢/ ت ٢٨٧٢)، والضعفاء الصغير (ت: ٧٨)، وضعفاء النسائي (ت: ١٤٥)، والمجروحين لابن حبان (١/ ٢٤٢)، وتهذيب الكمال (٦/ ٣٨٣)، وميزان الاعتدال (١/ ٢٠١٢)، وتهذيب التهذيب (٢/ ٣٤١)، والتقريب (١٣٥٣) وقال: ضعيف.
(٢) مختصر السنن للمنذري (٢/ ٥٧)، وأطال الحاكم في معرفة علوم الحديث في بيان علة هذا الحديث فليراجع (ص ١٤٨ - ١٥٠)، وانظر كذلك التلخيص الحبير (٢/ ١٠١ - ١٠٢).
496