كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح - محمد بن إبراهيم بن إسحاق السلمي المُنَاوِي ثم القاهري، الشافعيّ، صدر الدين، أبو المعالي
ساعة في يوم الجمعة، وقد قال رسول الله - ﷺ -: "لا يُصادِفُها عبد مسلم وهو يصلّي" وتلك ساعةٌ لا يُصلّى فيها؟ فقال عبد الله ابن سلام: ألم يقل رسول الله - ﷺ - "من جلس مجلسًا ينتظر الصلاة، فهو في صلاة"، قال أبو هريرة: بلى قال، فهو كذلك.
قلت: رواه الثلاثة وهو بقية الحديث الذي قبله. (١)
٩٦٩ - عن النبي - ﷺ - "التمسوا الساعةَ التي تُرجى في يوم الجمعة بعد العصر إلى غيبوبةِ الشمس".
قلت: رواه الترمذي في صلاة الجمعة من حديث أنس، وقال: غريب، ومحمد بن أبي حميد أحد رواته يُضَعّف من قبل حفظه، يقال له: حماد بن أبي حُمَيْد، ويقال له: إبراهيم الأنصاري وهو منكر الحديث. (٢)
٩٧٠ - قال النبي - ﷺ -: "إنّ من أفضل أيامِكم يومَ الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا عليّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليّ، قالوا: يا رسول الله: وكيف تعرض عليك صلاتُنا وقد أرَمْت؟ -يقول بليت- فقال: "إن الله حَرّم على الأرض أجسادَ الأنبياءِ".
قلت: رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه (٣) من حديث أوس بن أوس الثقفي.
_________
(١) انظر التخريج السابق وفي أوله قصة مع كعب الأحبار، وأخرجه كذلك الإمام مالك في الموطأ (٨٨).
(٢) أخرجه الترمذي (٤٨٩)، والبغوي (١٠٥١)، وقال الحافظ في التقريب: محمد بن أبي حميد إبراهيم الأنصاري، الزرقي، أبو إبراهيم المدني، لقبه حمّاد، ضعيف، التقريب (٥٨٧٣)، وانظر كذلك تهذيب الكمال (٢٥/ ١١٢ - ١١٥) وقال: محمد بن أبي حميد، واسمه إبراهيم، الأنصاري الزّرقي، أبو إبراهيم المدني، وهو حمّاد بن أبي حميد، وحمّاد لقبّ. وانظر الكامل لابن عدي (٦/ ٢٣٤٦) ".
ولكن الحديث قد رُوي عن أنس من غير هذا الوجه. وفي الباب عن جابر رواه: أبو داود (١٠٤٨)، والنسائي (٣/ ٩٩)، والحاكم (١/ ٢٧٩) وقال: صحيح على شرط مسلم.
(٣) أخرجه أبو داود (١٠٤٧)، والنسائي (٣/ ٩١)، وابن ماجه (١٠٨٥) وإسناده صحيح وهو في صحيح ابن خزيمة (١٧٣٣). وصححه الحاكم (١/ ٢٧٨) وصححه النووي في "الأذكار" (ص: ١٥٤).
قلت: رواه الثلاثة وهو بقية الحديث الذي قبله. (١)
٩٦٩ - عن النبي - ﷺ - "التمسوا الساعةَ التي تُرجى في يوم الجمعة بعد العصر إلى غيبوبةِ الشمس".
قلت: رواه الترمذي في صلاة الجمعة من حديث أنس، وقال: غريب، ومحمد بن أبي حميد أحد رواته يُضَعّف من قبل حفظه، يقال له: حماد بن أبي حُمَيْد، ويقال له: إبراهيم الأنصاري وهو منكر الحديث. (٢)
٩٧٠ - قال النبي - ﷺ -: "إنّ من أفضل أيامِكم يومَ الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا عليّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليّ، قالوا: يا رسول الله: وكيف تعرض عليك صلاتُنا وقد أرَمْت؟ -يقول بليت- فقال: "إن الله حَرّم على الأرض أجسادَ الأنبياءِ".
قلت: رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه (٣) من حديث أوس بن أوس الثقفي.
_________
(١) انظر التخريج السابق وفي أوله قصة مع كعب الأحبار، وأخرجه كذلك الإمام مالك في الموطأ (٨٨).
(٢) أخرجه الترمذي (٤٨٩)، والبغوي (١٠٥١)، وقال الحافظ في التقريب: محمد بن أبي حميد إبراهيم الأنصاري، الزرقي، أبو إبراهيم المدني، لقبه حمّاد، ضعيف، التقريب (٥٨٧٣)، وانظر كذلك تهذيب الكمال (٢٥/ ١١٢ - ١١٥) وقال: محمد بن أبي حميد، واسمه إبراهيم، الأنصاري الزّرقي، أبو إبراهيم المدني، وهو حمّاد بن أبي حميد، وحمّاد لقبّ. وانظر الكامل لابن عدي (٦/ ٢٣٤٦) ".
ولكن الحديث قد رُوي عن أنس من غير هذا الوجه. وفي الباب عن جابر رواه: أبو داود (١٠٤٨)، والنسائي (٣/ ٩٩)، والحاكم (١/ ٢٧٩) وقال: صحيح على شرط مسلم.
(٣) أخرجه أبو داود (١٠٤٧)، والنسائي (٣/ ٩١)، وابن ماجه (١٠٨٥) وإسناده صحيح وهو في صحيح ابن خزيمة (١٧٣٣). وصححه الحاكم (١/ ٢٧٨) وصححه النووي في "الأذكار" (ص: ١٥٤).
500