اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح

محمد بن إبراهيم بن إسحاق السلمي المُنَاوِي ثم القاهري، الشافعيّ، صدر الدين، أبو المعالي
كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح - محمد بن إبراهيم بن إسحاق السلمي المُنَاوِي ثم القاهري، الشافعيّ، صدر الدين، أبو المعالي
١٠٧٧ - استسقى النبي - ﷺ - وعليه خَميصة له سوداء، فأراد أن يأخذ أسفلها فيجعله أعلاها، فلما ثقُلت: "قلّبها على عاتِقَيه".
قلت: رواه أبو داود والنسائي وغيرهما من حديث عبد الله بن زيد، قال النووي (١): وأسانيد هذا الحديث صحيحة أو حسنة، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، وفي رواية الإمام أحمد: "وتحوّل الناس معه". (٢)

١٠٧٨ - "أنه رأى النبي - ﷺ - يستسفي عندَ أحجار الزيت، قائمًا يدعُو رافعًا يديه قِبَلَ وجهه لا يجاوِز بهما رأسه".
قلت: رواه أبو داود من حديث عمير مولى آبي اللحم أنه رأى رسول الله - ﷺ - يستسقي، وساقه، وكذا رواه المصنف في شرح السنة، وفي المصابيح، وأخرجه الترمذي والنسائي (٣) من حديث عمير مولى آبي اللحم عن أبي اللحم ولا يعرف له عن النبي - ﷺ - من هذا الحديث الواحد، وعمير مولى آبي اللحم له صحبة (٤)، روى عن النبي - ﷺ -، وخرج له مسلم والأربعة واسم أبي اللحم: عبد الله وقيل: خلاف، وهو بمد الهمزة اسم فاعل من أَبَى، قتل يوم حنين سنة ثمان من الهجرة، وقيل له: آبي اللحم لأنه كان لا يأكل اللحم، وقيل: لا يأكل ما ذبح على النصب، وأحجار الزيت: موضع بالمدينة، كان هناك أحجار علا عليها الطريق فاندفنت.
_________
(١) الخلاصة (٢/ ٨٧٧ رقم ٣١٠٠).
(٢) أخرجه أبو داود (١١٦٤)، والنسائي (٣/ ١٥٦٩)، وأحمد (٤/ ٤٢)، والحاكم (١/ ٣٢٧).
(٣) أخرجه أبو داود (١١٦٨)، والترمذي (٥٥٧)، والنسائي (٣/ ١٥٩٩)، وإسناده صحيح. راجع كلام الشيخ أحمد شاكر في حاشيته على الترمذي، وأخرجه في شرح السنة (٤/ ٤٠٥ رقم ١١٦٢)، وانظر مصابيح السنة رقم (١٠٦٧) قال الحافظ في "التلخيص الحبير" (٢/ ٢٠٤): قال في الإلمام: إسناده على شرط الشيخين.
(٤) انظر ترجمته في: الإصابة لابن حجر (٤/ ٧٣١) وذكر هذا الحديث، والتقريب (٥٢٢٦).
549
المجلد
العرض
94%
الصفحة
549
(تسللي: 551)