كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح - محمد بن إبراهيم بن إسحاق السلمي المُنَاوِي ثم القاهري، الشافعيّ، صدر الدين، أبو المعالي
وقد رأيتها، ولم يعرِفْها الأصمعي، قال: وأصحاب الحديث يقولونه بالكسر، وأهل مصر بالفتح انتهى كلام الجوهري.
- وفي رواية: "وعن الشرب في الفضة، فإنه من شَرِب فيها في الدنيا، لم يشرب فيها في الآخرة".
قلت: رواها الشيخان وهي رواية من الحديث المتقدم عن البراء. (١)
١٠٩٦ - قال رسول الله - ﷺ -: "إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم، لم يَزَلْ في خُرْفة الجنة حتى يرجع".
قلت: رواه مسلم في الأدب والترمذي في الجنائز (٢) من حديث ثوبان ولم يخرجه البخاري ولا أخرج في كتابه عن ثوبان شيئًا.
وخرفة الجنة: بضم الخاء المعجمة جَنَاها.
١٠٩٧ - قال رسول الله - ﷺ -: "إن الله تعالى يقول يوم القيامة: يا ابن آدم مرضتُ فلم تعدني، قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمتَ أن عبدي فلانًا مرِض فلم تَعُدْه؟ أما علمتَ أنك لو عُدْتَه لوجدتني عنده؟ ابن آدم! استطعمتُكَ فلم تُطعمني قال: يا رب! كيف أطعمك وأنت رب العالمين قال: أما علمتَ أنه استطعَمَك عبدي فلانٌ فلم تُطعِمه؟ أما علمتَ أنك لو أطعمتَه لوَجدت ذلك عندي؟ يا ابن آدم! قال: استسقيتُك فلم تُسْقني، قال: يا ربّ! كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟ قال: استسقاك عبدي فلان فلم تُسقه، أما علمتَ أنك لو سقيتَه لوجدتَ ذلك عندي؟ ".
قلت: رواه مسلم في الأدب والترمذي في الزهد كلاهما من حديث أبي هريرة ولم يخرجه البخاري. (٣)
_________
(١) أخرجه مسلم (٢٠٦٦).
(٢) أخرجه مسلم (٢٥٦٨)، والترمذي (٩٦٧). و"خُرفة الجنة" أي في روضتها، المرقاة (٢/ ٢٩٥).
(٣) أخرجه مسلم (٢٥٦٩)، والترمذي (٩٦٧).
- وفي رواية: "وعن الشرب في الفضة، فإنه من شَرِب فيها في الدنيا، لم يشرب فيها في الآخرة".
قلت: رواها الشيخان وهي رواية من الحديث المتقدم عن البراء. (١)
١٠٩٦ - قال رسول الله - ﷺ -: "إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم، لم يَزَلْ في خُرْفة الجنة حتى يرجع".
قلت: رواه مسلم في الأدب والترمذي في الجنائز (٢) من حديث ثوبان ولم يخرجه البخاري ولا أخرج في كتابه عن ثوبان شيئًا.
وخرفة الجنة: بضم الخاء المعجمة جَنَاها.
١٠٩٧ - قال رسول الله - ﷺ -: "إن الله تعالى يقول يوم القيامة: يا ابن آدم مرضتُ فلم تعدني، قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمتَ أن عبدي فلانًا مرِض فلم تَعُدْه؟ أما علمتَ أنك لو عُدْتَه لوجدتني عنده؟ ابن آدم! استطعمتُكَ فلم تُطعمني قال: يا رب! كيف أطعمك وأنت رب العالمين قال: أما علمتَ أنه استطعَمَك عبدي فلانٌ فلم تُطعِمه؟ أما علمتَ أنك لو أطعمتَه لوَجدت ذلك عندي؟ يا ابن آدم! قال: استسقيتُك فلم تُسْقني، قال: يا ربّ! كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟ قال: استسقاك عبدي فلان فلم تُسقه، أما علمتَ أنك لو سقيتَه لوجدتَ ذلك عندي؟ ".
قلت: رواه مسلم في الأدب والترمذي في الزهد كلاهما من حديث أبي هريرة ولم يخرجه البخاري. (٣)
_________
(١) أخرجه مسلم (٢٠٦٦).
(٢) أخرجه مسلم (٢٥٦٨)، والترمذي (٩٦٧). و"خُرفة الجنة" أي في روضتها، المرقاة (٢/ ٢٩٥).
(٣) أخرجه مسلم (٢٥٦٩)، والترمذي (٩٦٧).
5