اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح

محمد بن إبراهيم بن إسحاق السلمي المُنَاوِي ثم القاهري، الشافعيّ، صدر الدين، أبو المعالي
كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح - محمد بن إبراهيم بن إسحاق السلمي المُنَاوِي ثم القاهري، الشافعيّ، صدر الدين، أبو المعالي
ورواه الحاكم (١) من حديث قتادة به وقال: على شرط الشيخين وأقره الذهبي، وفي ذلك نظر، فقد قال بعض أهل العلم: لا يعرف لقتادة سماعًا من عبد الله بن بريدة قاله الترمذي وغيره.

١١٥٦ - ويُروى: "موت الفَجأةِ أخذةُ الأسف".
قلت: رواه أبو داود (٢) في الجنائز من حديث عبيد بن خالد رجل من أصحاب رسول الله - ﷺ - قال مرة: عن النبي - ﷺ - ثم قال مرة: عن عبيد، كذا قاله أبو داود، وقد روي هذا الحديث من حيث عبد الله بن مسعود وأنس بن مالك وأبي هريرة وعائشة، قال المنذري (٣): وفي كل منها مقال، قال الأزدي: ولهذا الحديث طرق، وليس فيها صحيح عن رسول الله - ﷺ - انتهى كلام الأزدي، قال المنذري: وحديث عبيد هذا -الذي خرجه أبو داود- رجال إسناده ثقات، والوقف فيه لا يؤثر، فإن مثله لا يؤخذ بالرأي، فكيف وقد أسنده الراوي مرة.
والأسف: الغضبان ومنه قوله تعالى: ﴿فلما آسَفُونا انتقمنا منهم﴾. الزخرف: ٥٥.

١١٥٧ - دخل النبي - ﷺ - على شاب وهو في الموت، فقال: "كيف تجدك" فقال: أرجو الله يا رسولَ الله، وإني أخاف ذنوبي فقال رسول الله - ﷺ -: "لا يجتمعان في قلب عبدٍ في مثل هذا الموطن، إلا أعطاه الله تعالى ما يرجو وآمنَه مما يخاف". (غريب).
_________
(١) أخرجه الحاكم (١/ ٣٦١) واحتجاج المناوي بأن قتادة لا يعرف له سماع من عبد الله بن يزيد، وهو قول البخاري في التاريخ الكبير (٤/ ١٢). لكن رواه عن عبد الله بن بريدة غير قتادة، فأخرجه النسائي من طريقين: طريق قتادة وطريق آخر من حديث: كهمس، عن ابن بريدة وهي تقوّي الطريق الأولى.
(٢) أخرجه أبو داود (٣١١٠). وكذلك البيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٣٧٨).
(٣) مختصر سنن أبي داود (٤/ ٢٨٢).
30
المجلد
العرض
100%
الصفحة
30
(تسللي: 587)