أيقونة إسلامية

فقه الترجيح المذهبي

صلاح أبو الحاج
فقه الترجيح المذهبي - صلاح أبو الحاج

مقدمةٌ في بيان معنى العرف ودليل العمل به

2.والعرفيه الخاصّة: كاصطلاح كلِّ طائفة مخصوصة كالرفع للنحاة، والفرق والجمع والنّقض للنُّظار.
3.والعرفيه الشرعية: كالصَّلاة، والزَّكاة، والحجّ، تُرِكَتْ معانيها اللُّغوية بمعانيها الشَّرعيّة، انتهى.
وفي «شرح الأشباه» للبيريّ (¬1) عن «المستصفى» (¬2): العادةُ والعرف: ما
استقرَّ في النفوس من جهةِ العقول وتلقته الطباع السليمة بالقبول (¬3)، اهـ.
¬__________
(¬1) وهو إبراهيم بن حسين بن أحمد بن محمد بن أحمد بن بيري، قال المحبي: أحد أكابر الفقهاء الحنفية وعلمائهم المشهورين، ومن تبحر في العلم وتحرَّى في نقل الأحكام وحرَّر المسائل، وانفرد في الحرمين بعلم الفتوى، من مؤلفاته: «عمدة ذوي البصائر على الأشباه والنظائر»، و «شرح موطأ محمد»، و «شرح تصحيح القدوري»، (ت 1099 هـ). ينظر: النافع الكبير ص 105 - 106، والخلاصة 2: 219 - 220.
(¬2) «المستصفى شرح النافع» لعبد الله بن أحمد بن محمود النسفي، أبي البركات، حافظ
الدين، من مؤلفاته: «الكافي شرح الوافي»، و «الوافي»، و «الكنْز»، و «تفسير المدارك»، و «المنار في الأصول»، وشرحه «كشف الأسرار»، قال الإمام اللكنوي: وكلُّ تصانيفه نافعةٌ مُعتبرةٌ عند الفقهاءِ مطروحةٌ لأنظار العلماءِ، (ت 701 هـ)، كما في الجواهر المضية 2: 294، والفوائد ص 102.
(¬3) فلفظ: ما؛ عام يشمل القول والفعل.
ويخرج بما استقرّ في النفوس؛ ما حصل بطريق الندرة ولم يعتده النّاس فإنّه لا يُعدُّ عرفاً.
ويخرج بمن جهة العقول؛ ما استقر في النفوس من جهة الأهواء والشهوات كتعاطي المنكرات واعتياد كثير من أنواع الفجور.
ويخرج بتلقته الطباع ... ؛ ما أنكرته الطباع أو بعضها فإنه نكر لا عرف، كما في العرف والعادة ص 8 - 9.
المجلد
العرض
75%
تسللي / 553