فقه الترجيح المذهبي - صلاح أبو الحاج
مقدمةٌ في بيان معنى العرف ودليل العمل به
كما قاله ابنُ الهُمام (¬1).
وقد قال في «الأشباه»: العرفُ غيرُ معتبرٍ في المنصوصِ عليه، قال في «الظَّهيرية» (¬2) من الصّلاة: وكان محمّدُ بن الفضل (¬3) يقول: السُّرّةُ إلى موضع
¬__________
(¬1) وهو محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد بن مسعود السَّكَنْدَرِيّ السِّيوَاسِيّ الأصل القَاهِريّ الحَنَفِي، نسبة إلى سيواس الشهير بابن الهمام السكندري السيواسي، كمال الدين، من مؤلفاته: «فتح القدير على الهداية»، و «تحرير الأصول»، و «المسايرة في العقائد»، و «زاد الفقير»، قال اللكنوي: كلها مشتملة على فوائد قلما توجد في غيرهاّ، وقد سلك في أثر تَصانيفه، لا سيما «فتح القدير» مسلك الإنصاف متجنباً عن التعصب المذهبي والاعتساف، إلا ما شاء الله، (790 - 861 هـ)، كما في الضوء اللامع 6: 127، والفوائد ص 296 - 298، والكشف 1: 358.
(¬2) لمحمد بن أحمد بن عمر المحتسب البُخَاريّ الحَنَفي، ظهير الدين، ومن مؤلَّفاته: «الفتاوي الظهيرية»، و «الفوائد الظهيرية»، قال اللكنوي: طالعت «الفتاوي الظهيرية» فوجدته كتاباً متضمناً للفوائد الكثيرة، (ت 619). كما في الفوائد ص 257، والكشف 2: 1226.
(¬3) وهو محمد بن الفضل الكَمَاريّ البُخَاريّ، أبو بكر الفَضْلِيّ، قال الكفوي: كان إماماً
كبيراً وشيخاً جليلاً، معتمداً في الرواية مقلداً في الدراية رحل إليه أئمة البلاد، ومشاهير كتب الفتاوى مشحونة بفتاواه ورواياته. وأفاد ابن أمير حاج أنه حيث أطلقَ: الفَضْلي؛ في كتبنا فالمرادُ هو، (ت 371 هـ). كما في الجواهر 3: 300 - 302، وطبقات ابن الحنائي ص 62، والفوائد ص 303 - 304، ومقدمة العمدة 1: 16.
وقد قال في «الأشباه»: العرفُ غيرُ معتبرٍ في المنصوصِ عليه، قال في «الظَّهيرية» (¬2) من الصّلاة: وكان محمّدُ بن الفضل (¬3) يقول: السُّرّةُ إلى موضع
¬__________
(¬1) وهو محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد بن مسعود السَّكَنْدَرِيّ السِّيوَاسِيّ الأصل القَاهِريّ الحَنَفِي، نسبة إلى سيواس الشهير بابن الهمام السكندري السيواسي، كمال الدين، من مؤلفاته: «فتح القدير على الهداية»، و «تحرير الأصول»، و «المسايرة في العقائد»، و «زاد الفقير»، قال اللكنوي: كلها مشتملة على فوائد قلما توجد في غيرهاّ، وقد سلك في أثر تَصانيفه، لا سيما «فتح القدير» مسلك الإنصاف متجنباً عن التعصب المذهبي والاعتساف، إلا ما شاء الله، (790 - 861 هـ)، كما في الضوء اللامع 6: 127، والفوائد ص 296 - 298، والكشف 1: 358.
(¬2) لمحمد بن أحمد بن عمر المحتسب البُخَاريّ الحَنَفي، ظهير الدين، ومن مؤلَّفاته: «الفتاوي الظهيرية»، و «الفوائد الظهيرية»، قال اللكنوي: طالعت «الفتاوي الظهيرية» فوجدته كتاباً متضمناً للفوائد الكثيرة، (ت 619). كما في الفوائد ص 257، والكشف 2: 1226.
(¬3) وهو محمد بن الفضل الكَمَاريّ البُخَاريّ، أبو بكر الفَضْلِيّ، قال الكفوي: كان إماماً
كبيراً وشيخاً جليلاً، معتمداً في الرواية مقلداً في الدراية رحل إليه أئمة البلاد، ومشاهير كتب الفتاوى مشحونة بفتاواه ورواياته. وأفاد ابن أمير حاج أنه حيث أطلقَ: الفَضْلي؛ في كتبنا فالمرادُ هو، (ت 371 هـ). كما في الجواهر 3: 300 - 302، وطبقات ابن الحنائي ص 62، والفوائد ص 303 - 304، ومقدمة العمدة 1: 16.