ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
الومضة الثالثة عشر: اختصار آداب تعليم المتعلم للزرنوجي
طرق ضبط الدرس والتمكن من العلم
أولاً: مقدار الدرس للمبتدي:
قال الإمام بكر الزَّرَنْجَري - رضي الله عنه - (ت584هـ): قال مشايخنا - رضي الله عنهم -: ينبغي أن يكون قدر السَّبق ـ أي الدرس ـ للمبتدئ قدر ما يمكن ضبطه بالإعادة مرتين بالرفق، ويزيد كلّ يوم كلمة حتى إنه وإن طال السبق وكثر ... يمكن ضبطه بالإعادة مرّتين.
ويزيد بالرفق والتدريج، فأما إذا طال السبق في الابتداء واحتاج إلى الإعادة عشرة مراتٍ، فهو في الانتهاء أيضاً يكون كذلك؛ لأنه يعتاد ذلك، ولا يترك تلك العادة إلا بجهد كثير، وقد قيل: السبق حرف، والتكرار ألف.
ثانياً: الابتداء بالأسهل:
ينبغي أن يبتدئ بشيء يكون أقرب إلى فهمه؛ ليمكنه أن يضبطه ويبعده عن الملالة.
ثالثاً: كتابة الدرس:
ينبغي أن يعلِّق ـ أي يدوِّن ـ الدرس بعد الضبط والإعادة كثيراً، فإنه نافع جداً، ولا يكتب المتعلّم شيئاً لا يفهمه، فإنه يورث كلالة الطبع، ويذهب الفطنة، ويضيع الأوقات.
أولاً: مقدار الدرس للمبتدي:
قال الإمام بكر الزَّرَنْجَري - رضي الله عنه - (ت584هـ): قال مشايخنا - رضي الله عنهم -: ينبغي أن يكون قدر السَّبق ـ أي الدرس ـ للمبتدئ قدر ما يمكن ضبطه بالإعادة مرتين بالرفق، ويزيد كلّ يوم كلمة حتى إنه وإن طال السبق وكثر ... يمكن ضبطه بالإعادة مرّتين.
ويزيد بالرفق والتدريج، فأما إذا طال السبق في الابتداء واحتاج إلى الإعادة عشرة مراتٍ، فهو في الانتهاء أيضاً يكون كذلك؛ لأنه يعتاد ذلك، ولا يترك تلك العادة إلا بجهد كثير، وقد قيل: السبق حرف، والتكرار ألف.
ثانياً: الابتداء بالأسهل:
ينبغي أن يبتدئ بشيء يكون أقرب إلى فهمه؛ ليمكنه أن يضبطه ويبعده عن الملالة.
ثالثاً: كتابة الدرس:
ينبغي أن يعلِّق ـ أي يدوِّن ـ الدرس بعد الضبط والإعادة كثيراً، فإنه نافع جداً، ولا يكتب المتعلّم شيئاً لا يفهمه، فإنه يورث كلالة الطبع، ويذهب الفطنة، ويضيع الأوقات.