ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
الومضة الثالثة: شعلة نار متوقدة
الومضة الثالثة:
شعلة نار متوقدة
إن ما نراه من التقاعس العجيب لدى الطلبة في الراحة والدّعة وعدم استغلال أوقاتهم وأعمارهم في نصرة دين الله - عز وجل - بتحمّل مسؤولياته التي أنيطت بهم من السعي في طلب العلم وتعليمه للمسلمين يرجع إلى أسباب عديدة منها: ضعف همّتهم وإرادتهم وعدم تعظيمهم العلم الذي يدرسونه، وعدم حملهم لهمّ الإسلام، والجري وراء الشعارات العاطفية الفارغة، وانتشار وسائل الإعلام المرئية وغير المرئية التي تستنزف الوقت وتشغل الذهن.
ومن المعلوم أنه لا سبيل لحياة الأمة واسترجاع مجدها إلا بالسير على خطى سلفها الصالح من العلماء العاملين، وعلى طالب العلم الفطن أن يكثرَ من القراءة في تراجمهم لشحن نفسه بالطاقة التي تمكِّنه من تحقيق مرامه، فَسِيَرُهُم هي الطاقةُ الحقيقية لنا، وفي هذه العجالة أحببت الإشارة إلى بعض العلماء الذين وصفوا بأنهم شعلة نار لشدّة اندفاعهم وحماسهم في طلب العلم.
وقد سبق من الدكتور الفاضل عبد السميع الأنيس أن جمعهم في
شعلة نار متوقدة
إن ما نراه من التقاعس العجيب لدى الطلبة في الراحة والدّعة وعدم استغلال أوقاتهم وأعمارهم في نصرة دين الله - عز وجل - بتحمّل مسؤولياته التي أنيطت بهم من السعي في طلب العلم وتعليمه للمسلمين يرجع إلى أسباب عديدة منها: ضعف همّتهم وإرادتهم وعدم تعظيمهم العلم الذي يدرسونه، وعدم حملهم لهمّ الإسلام، والجري وراء الشعارات العاطفية الفارغة، وانتشار وسائل الإعلام المرئية وغير المرئية التي تستنزف الوقت وتشغل الذهن.
ومن المعلوم أنه لا سبيل لحياة الأمة واسترجاع مجدها إلا بالسير على خطى سلفها الصالح من العلماء العاملين، وعلى طالب العلم الفطن أن يكثرَ من القراءة في تراجمهم لشحن نفسه بالطاقة التي تمكِّنه من تحقيق مرامه، فَسِيَرُهُم هي الطاقةُ الحقيقية لنا، وفي هذه العجالة أحببت الإشارة إلى بعض العلماء الذين وصفوا بأنهم شعلة نار لشدّة اندفاعهم وحماسهم في طلب العلم.
وقد سبق من الدكتور الفاضل عبد السميع الأنيس أن جمعهم في