ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
الومضة العاشرة قاعدة ذهبية جرح الأقران المتعاصرين لبعضهم بلا حجّة مردود
الومضة العاشرة
قاعدة ذهبية
جرح الأقران المتعاصرين لبعضهم
بلا حجّة مردود
يلفت انتباه كثيرين ما يكون من الغمز واللمز بين أهل كلِّ علم أو حرفة أو فنٍّ، فإذا ذكر أحدهم أمام الآخر همزه أو ألان الكلام فيه أو عرّض به على حسب ما بينهما من التنافس والتأدب وما شابه ذلك.
وهذا مندرج إجمالاً في سنة الله - جل جلاله - في خلقه من التدافع فيما بينهم ليعمر هذا الكون وتستمر الحياة البشرية عليه، وتزدهر العلوم، قال - جل جلاله -: {وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِين} البقرة: 251، وقال - عز وجل -: {وَلَوْلاَ دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا} الحج: 40.
فهاتان الآيتان تقرران حقيقة يغفل عنها كثيرون من أن استمرار الحياة البشرية وتطورها وازدهارها منوط بالتدافع بين الأفراد والجماعات والدول.
فعلى المسلم أن لا يغفل في النظر إلى ما وقع بين الأئمة من كلام عن هذه القاعدة، فيحمل كلامهم على حسن الظنّ بهم جميعاً، وأن ذلك طريق حفظ العلم ووصوله إلينا لا غير، فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -: ((خذوا العلم حيث
قاعدة ذهبية
جرح الأقران المتعاصرين لبعضهم
بلا حجّة مردود
يلفت انتباه كثيرين ما يكون من الغمز واللمز بين أهل كلِّ علم أو حرفة أو فنٍّ، فإذا ذكر أحدهم أمام الآخر همزه أو ألان الكلام فيه أو عرّض به على حسب ما بينهما من التنافس والتأدب وما شابه ذلك.
وهذا مندرج إجمالاً في سنة الله - جل جلاله - في خلقه من التدافع فيما بينهم ليعمر هذا الكون وتستمر الحياة البشرية عليه، وتزدهر العلوم، قال - جل جلاله -: {وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِين} البقرة: 251، وقال - عز وجل -: {وَلَوْلاَ دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا} الحج: 40.
فهاتان الآيتان تقرران حقيقة يغفل عنها كثيرون من أن استمرار الحياة البشرية وتطورها وازدهارها منوط بالتدافع بين الأفراد والجماعات والدول.
فعلى المسلم أن لا يغفل في النظر إلى ما وقع بين الأئمة من كلام عن هذه القاعدة، فيحمل كلامهم على حسن الظنّ بهم جميعاً، وأن ذلك طريق حفظ العلم ووصوله إلينا لا غير، فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -: ((خذوا العلم حيث