ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
نصائح وإرشادات عامة للطالب للدكتور محمد العايدي
نصائح وإرشادات عامة للطالب
للدكتور محمد العايدي
قد امتدحت الشريعة الغراء العلم والعلماء وجعلت لكل ضوابط وقيود ينضبط فيها حتى يكون العلم نافعاً مثمراً، فقال الله - جل جلاله - عن العلماء: {وَلَكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُون} آل عمران: 79؛ لأن العالم الذي لا يتصف بكونه ربانياً في علمه: أي لا ينسب علمه إلى ربه تعالى، فإنه لا ينتفع بعلمه، بل سيكون علمه سبباً للضلال والإعراض والهلاك.
وكما جعلت الشريعة المشرفة هذه القيود والضوابط للعالم، كذا جعلت قيوداً وضوابطاً لطالب العلم الشرعي؛ لينتفع بما يتعلم بما فيه خيري الدنيا والآخرة، فمن هذه القيود التي جعلتها لطالب العلم:
1. أن يبتغي في طلبه وجه الله تعالى، ولا يقصد سمعة أو وجاهة، أو مكسب دنيوي.
2. أن يعمل بعلمه؛ لأن ثمرة العلم العمل، فعلم بلا عمل شجرة بلا ثمر، وهذا قد نص عليه القرآن الكريم والسنة المطهرة في كثير من المواضع،
للدكتور محمد العايدي
قد امتدحت الشريعة الغراء العلم والعلماء وجعلت لكل ضوابط وقيود ينضبط فيها حتى يكون العلم نافعاً مثمراً، فقال الله - جل جلاله - عن العلماء: {وَلَكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُون} آل عمران: 79؛ لأن العالم الذي لا يتصف بكونه ربانياً في علمه: أي لا ينسب علمه إلى ربه تعالى، فإنه لا ينتفع بعلمه، بل سيكون علمه سبباً للضلال والإعراض والهلاك.
وكما جعلت الشريعة المشرفة هذه القيود والضوابط للعالم، كذا جعلت قيوداً وضوابطاً لطالب العلم الشرعي؛ لينتفع بما يتعلم بما فيه خيري الدنيا والآخرة، فمن هذه القيود التي جعلتها لطالب العلم:
1. أن يبتغي في طلبه وجه الله تعالى، ولا يقصد سمعة أو وجاهة، أو مكسب دنيوي.
2. أن يعمل بعلمه؛ لأن ثمرة العلم العمل، فعلم بلا عمل شجرة بلا ثمر، وهذا قد نص عليه القرآن الكريم والسنة المطهرة في كثير من المواضع،