ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
الومضة الثالثة عشر: اختصار آداب تعليم المتعلم للزرنوجي
أَكثر. ومن الورع: أن يَحترزَ عن الشبع وكثرةِ النوم، وكثرةِ الكلام فيما لا ينفع، وأن يَتَحرَّزَ عن أكلِ طعام السوقِ إن أَمْكَن؛ لأن طعام السوق أقرب للنجاسة والخيانة، وأَبعد عن ذكر الله - جل جلاله -، وأَقرب إلى الغفلة؛ ولأنّ أَبصارَ الفقراء تقع عليه، ولا يقدرون على الشراء منه، فيتأذّون بذلك، فتذهب بركتُه.
ووصى فقيه من زهَّاد الفقهاء طالب علم؛ فقال له: عليك أن تتحرَّز عن الغيبةِ وعن مجالسةِ المكثار، وقال: إن مَن يُكثرُ الكلامَ يَسْرِقُ عمرك، ويضيِّع أوقاتَك.
ومن الورع أن يجتنبَ أهل الفساد والمعاصي والتعطيل ويجاور الصالحين، فإن المجاورة مؤثرة لا محالة، وأن يجلس مستقبلاً القبلة، ويكون مستناً بسنة النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويغتنم دعاء أهل الخير، ويحترزَ عن دعاء المظلومين.
وينبغي لطالب العلم ألا يتهاون بالآداب والسنن، فإن مَن يتهاون بالآداب يحرم السنن، ومَن تهاون بالسنن حرم الفرائض، ومَن تهاون بالفرائض حرم الآخرة.
وينبغي أن يكثرَ الصلاةَ ويصلِّي صلاة الخاشعين، فإن ذلك عَونٌ له على التحصيل والتعلُّم.
وبعد أن أطلعنا على هذه الدرر الثمينة الملخصة من «تعليم المتعلم» للإمام الزرنوجي، فيحسن بنال الوقوف على الفوائد الجمة التي اختصرت من «التبيان في آداب حامل القرآن» للإمام النووي.
ووصى فقيه من زهَّاد الفقهاء طالب علم؛ فقال له: عليك أن تتحرَّز عن الغيبةِ وعن مجالسةِ المكثار، وقال: إن مَن يُكثرُ الكلامَ يَسْرِقُ عمرك، ويضيِّع أوقاتَك.
ومن الورع أن يجتنبَ أهل الفساد والمعاصي والتعطيل ويجاور الصالحين، فإن المجاورة مؤثرة لا محالة، وأن يجلس مستقبلاً القبلة، ويكون مستناً بسنة النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويغتنم دعاء أهل الخير، ويحترزَ عن دعاء المظلومين.
وينبغي لطالب العلم ألا يتهاون بالآداب والسنن، فإن مَن يتهاون بالآداب يحرم السنن، ومَن تهاون بالسنن حرم الفرائض، ومَن تهاون بالفرائض حرم الآخرة.
وينبغي أن يكثرَ الصلاةَ ويصلِّي صلاة الخاشعين، فإن ذلك عَونٌ له على التحصيل والتعلُّم.
وبعد أن أطلعنا على هذه الدرر الثمينة الملخصة من «تعليم المتعلم» للإمام الزرنوجي، فيحسن بنال الوقوف على الفوائد الجمة التي اختصرت من «التبيان في آداب حامل القرآن» للإمام النووي.