ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
الومضة الرابعة عشر: خلاصة آداب لطالب العلم للإمام النَّوويّ
الإخلاص تصفية الفعل عن ملاحظة المخلوقين.
وعن حذيفة المرعشي: الإخلاص استواء أفعال العبد في الظاهر والباطن.
وعن ذي النون: ثلاث من علامات الإخلاص: استواء المدح والذم من العامة، ونسيان رؤية العمل في الأعمال، واقتضاء ثواب الأعمال في الآخرة.
وعن الفضيل بن عياض: ترك العمل لأجل الناس رياء، والعمل لأجل الناس شرك، والإخلاص أن يعافيك الله منهما.
وعن سهل التستري: نظر الأكياس في تفسير الإخلاص، فلم يجدوا غير هذا أن تكون حركته وسكونه في سره وعلانيته لله تعالى وحده، لا يمازجه شيء، لا نفس، ولا هوى، ولا دنيا.
وعن السري: لا تعمل للنّاس شيئاً، ولا تترك لهم شيئاً، ولا تغط لهم شيئاً، ولا تكشف لهم شيئاً.
وعن القشيري: أفضل الصدق استواء الصدق والعلانية.
وعن الحارث المحاسبي: الصادق هو الذي لا يبالي، ولو خرج عن كلِّ قدر له في قلوب الخلائق من أجل صلاح قلبه، ولا يحب اطلاع النّاس على مثاقيل الذّر من حسن عمله، ولا يكره إطلاع الناس على السيء من عمله، فإن كراهته لذلك دليل على أنه يحب الزيادة عندهم، وليس هذا من أخلاق الصِّديقين.
وعن حذيفة المرعشي: الإخلاص استواء أفعال العبد في الظاهر والباطن.
وعن ذي النون: ثلاث من علامات الإخلاص: استواء المدح والذم من العامة، ونسيان رؤية العمل في الأعمال، واقتضاء ثواب الأعمال في الآخرة.
وعن الفضيل بن عياض: ترك العمل لأجل الناس رياء، والعمل لأجل الناس شرك، والإخلاص أن يعافيك الله منهما.
وعن سهل التستري: نظر الأكياس في تفسير الإخلاص، فلم يجدوا غير هذا أن تكون حركته وسكونه في سره وعلانيته لله تعالى وحده، لا يمازجه شيء، لا نفس، ولا هوى، ولا دنيا.
وعن السري: لا تعمل للنّاس شيئاً، ولا تترك لهم شيئاً، ولا تغط لهم شيئاً، ولا تكشف لهم شيئاً.
وعن القشيري: أفضل الصدق استواء الصدق والعلانية.
وعن الحارث المحاسبي: الصادق هو الذي لا يبالي، ولو خرج عن كلِّ قدر له في قلوب الخلائق من أجل صلاح قلبه، ولا يحب اطلاع النّاس على مثاقيل الذّر من حسن عمله، ولا يكره إطلاع الناس على السيء من عمله، فإن كراهته لذلك دليل على أنه يحب الزيادة عندهم، وليس هذا من أخلاق الصِّديقين.